واع / تحقيق الموصل تصدق أقوال امرأة اشترت طفلة من داعش بـ"400" دولار
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 902
واع / تحقيق الموصل تصدق أقوال امرأة اشترت طفلة من داعش بـ"400" دولار

واع / بغداد / ل . هـ

تفاقمت مؤخرا ظاهرة الاتجار بالبشر بصورها المتعددة إلا أن المناطق التي وقعت تحت قبضة داعش الإرهابي شهدت قبل تحريرها انتشار هذه الحالة بصورة أوسع لاسيما أن الضحايا من الأطفال والفتيات الذين لا يعرف مصير ذويهم.

ويقول قاضي محكمة تحقيق الموصل أشرف صالح العبادي في حديث إلى اعلام "القضاء" تلقت (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع) نسخة منه  إن "قانون الاتجار حدد بالمادة أولا منه معنى الاتجار بالبشر بأنه تجنيد أشخاص أو نقلهم أو إيوائهم أو استقبالهم, بوساطة التهديد بالقوة أو استعمالها أو غير ذلك من أشكال القسر أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو استغلال السلطة أو بإعطاء أو تلقي مبالغ مالية أو مزايا لنيل موافقة شخص له سلطة أو ولاية على شخص آخر بهدف بيعهم أو استغلالهم في أعمال الدعارة أو الاستغلال الجنسي أو السخرة أو العمل القسري أو الاسترقاق أو التسول أو المتاجرة بأعضائهم البشرية أو لأغراض التجارب الطبية".

وأضاف القاضي أن "القانون حدد أيضا صفة المجني عليه أي المتاجر به هو الشخص الطبيعي الذي تعرض إلى ضرر مادي أو معنوي ناجم عن جريمة من الجرائم التي ذكرها القانون".

وأفاد ألعبادي بأن "القانون وضع مهام على عاتق وزارة الداخلية شكلت بدورها لجنة مركزية لتنفيذ هذه المهام المتمثلة بـوضع الخطط والبرامج لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر والحد منها، وتقديم التوصيات اللازمة لمكافحة الاتجار بالبشر ومتابعة تنفيذها بالتنسيق مع الجهات ذوات العلاقة، إعداد التقارير المتعلقة بالاتجار بالبشر وفق ا للاتفاقيات الدولية ذوات الصلة ورفعها للجهات ذوات العلاقة".

ومن مهام هذه اللجنة أيضا بحسب العبادي "التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر وتبادل المعلومات والخبرات مع الدول المجاورة والمنظمات الدولية المختصة ، اقتراح الإجراءات المناسبة لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر وحماية الشهود والمجني عليهم ، القيام بحملات توعية وتثقيف للتحذير من مخاطر الاتجار بالبشر بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والدينية ومراكز البحوث ، إصدار تقرير سنوي فيما يتعلق بحالات الاتجار بالبشر وجهود الحكومة في مكافحتها و السعي لانضمام العراق إلى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة الاتجار بالبشر".

لكن القاضي العبادي يرى أن "تفعيل القانون ضعيف أو يكاد يكون معدوما وبرغم انتشار ظاهرة بيع البشر أو المتاجرة بهم، لكن لا ترد للمحاكم دعاوى بهذا الخصوص لاسيما المحافظات التي شهدت انفلاتا امنيا ويذكر وجود دعوى لحادثة بيع طفلة أيزيدية تم شراؤها من قبل احد المتهمات من محكمة تنظيم داعش لقاء مبلغ مقداره أربعمائة دولار فقط تم إلقاء القبض عليها وصدقت أقوالها".

وتفيد اعترافات زوج المتهمة في قضية شراء الطفلة انه "في عام 2014 وعندما كنت في قضاء تلعفر وبعد دخول عناصر داعش الارهابية قامت زوجتي بالذهاب الى المحكمة الشرعية لعناصر داعش وقامت بشراء طفلة كون زوجتي لا تنجب وان زوجتي كانت تقوم برعاية الطفلة ولم يكن لي علم مسبق بذهاب زوجتي إلى عناصر داعش لشراء الطفلة ".

ويواصل حديثه بأنه "لم أكن راضيا عن تصرفاتها وبعد 7 أشهر نزحنا من تلعفر إلى مدينة الموصل وسكنت مع والدي وهي ذهبت إلى دار أهلها ، ولكن قبل أربعة أيام وقبل قيام القوات الأمنية بإلقاء القبض عليها حضرت زوجتي إلى دار والدي لغرض العيش معي ومعها الطفلة والتي أطلقت عليها تسمية {عائشة}"، مشيرا إلى براءته من التهمة المسندة له فهو لم يذهب مع الزوجة لمحكمة العائدة لداعش لغرض شراء الطفلة.

المتهمة {هـ . ك} في العقد الثاني من عمرها وتعمل ربة بيت تسكن تلعفر سابقا وحاليا احد إحياء الموصل تقول "بعد سيطرة تنظيم داعش كانوا يبيعون أطفال أيزيدية فذهبت إلى مكان التنظيم لغرض شراء طفل وطلبت منهم شراء طفلة كوني غير قادرة على الإنجاب، اعلمتهم برغبتي بشرائها وبالفعل تم جلب طفلة عمرها 4 أشهر وتمت عملية الشراء لقاء مبلغ مقداره 400 دولار أمريكي وإنني قمت بتسميتها باسم عائشة وكنت طوال هذه الفترة أرعاها ، وبعد خروج داعش من المدينة أخبرت عمي والد زوجي برغبتي بتسليم الطفلة لكن قوات من جهاز المخابرات داهمت دارنا واخذوا الطفلة مني وتم توقيفي وتسليم الطفلة إلى ذويها".

وتبرر المتهمة في أقوالها المدونة بأنها "بريئة من تهمة المتاجرة بالطفلة حيث كانت نيتي أن أقوم بتربية الطفلة فقد كانت صغيرة وتحتاج إلى رعاية، إلا أن المحكمة أسندت لها تهمة شراء الطفلة وفق قانون الاتجار بالبشر".

ت / ل . هـ

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع / نائب عن سائرون يدعو الى تفعيل وتشريع القوانيين الداعمة لمكافحة الفساد
واع / اردوغان يتوعد: لن يتمكن أحد من تحويل مدينة إسطنبول إلى القسطنطينية مجددا
واع / اصابة عدد من الاشخاص بحادث إطلاق نار "قد يكون إرهابيا" في هولندا
واع / روحاني يدعو لرفع دعوى قضائية ضد من يفرض العقوبات الاقتصادية على إيران
واع / اعتقال موظف متلبس بالرشوة في الديوانية
واع / مفتشية الداخلية في كركوك: تأخر حسم 155 دعوى تحقيقية وعدم تنفيذ 112 أمر قضائي
واع / قريبا افتتاح اكبر مشروع زراعية للعتبة الحسينية في كربلاء
واع / مجلس سنجار يتهم الحكومة العراقية بعدم حماية اطفال ونساء الايزيديين وتركتخم بيد داعش
واع / ديالى تعلن تعطيل الدوام الرسمي يومي الاربعاء والخميس المقبلين
واع / وزير النفط : منتجي أوبك والمتحالفين معها أكدوا التزامهم باتفاق خفض الانتاج
واع / شرطة دهوك توضح ملابسات وفاة رئيس هيئة النزاهة
واع/تسليم ملف المفسوخة عقودهم مع الدفاع والداخلية لرئيس الوزراء
واع / مديرية المرور توضح قرار ربط منظومة الغاز للسيارات المسجلة حديثا
واع / الداخلية : اعتقال ثلاثة متهمين بخطف شاب في الجانب الأيسر لمدينة الموصل
واع / صالح يبحث مع مبعوث امريكي ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة
واع / المعهد القضائي يحدد للامتحان التحريري للمتقدمين
واع / الهجرة والمهجرين : عودة 102 نازح من مخيمات النزوح في عامرية الفلوجة إلى مناطق سكناهم
واع / الغراوي: النازحين لن يعودوا الى مناطقهم مالم تقم الحكومة بتعويضهم
واع / الداخلية : تحرير مختطفة من أهالي العاصمة في كركوك واعتقال خاطفيها
واع / العبودي: عدم وجود اتفاقات نهائية على الوزارات الأربع الشاغرة
واع / الجنسية العامة : ما اشيع عن منح الجنسية خلال سنة غير صحيح
واع / شرطة بابل : اعتقال احد المطلوبين بقضايا الإرهاب شمالي المحافظة
واع / مديرية الجنسية تتوعد بمحاسبة اي جهة لم تلتزم باعتماد البطاقة الموحدة
واع / العيداني يتوعد الشركات المتلكئة في تنفيذ المدارس بإجراءات قانونية ضدها
واع / الموسوي: نسعى لاعادة تفعيل مشروع قانون حقوق التركمان
واع / الحداد يبحث مع القوى الكردية ملف استكمال الكابينة الحكومية وعمل البرلمان
واع / مسلحون مجهولون يسطون على منزل ويسرقون مبالغ مالية ومصوغات
واع / الحشد الشعبي يوضح سبب زيارة المهندس الى سنجار
واع / العمل :تضمين696515 أسرة ضمن حملة البيان السنوي في بغداد والمحافظات
واع / هيئة الجمارك توضح ملابسات حريق الكرفان في منفذ زرباطية الحدودي
الأكثر شعبية