واع/عملية انقاذ الرهائن في الحويجة هل تمثل بداية الازمة ام نهايتها مع قرب مئوية سايكس ـ بيكو
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

واع/بغداد/كتب المحلل السياسي

لا ناتي بجديد ان قلنا ان عملية تحرير الرهائن في قضاء الحويجة التابع الى محافظة كركوك اثارت عاصفة من الخلافات السياسية بين اقطاب السياسة وصانعي القرار في العراق والسبب هو عدم علمهم جميعا بهذه العملية التي تمت في سرية بالغة حتى الاعلان عنها من قبل وسائل الاعلام او بوصف ادق حتى تسريب معلومات وصور العملية الى هذه الوشائل المقربة اساسا من وزارة الدفاع الامريكية وما يهمنا هنا في هذا الامر هم اصحاب الاختصاص او او ذوي العلاقة ومن تتعلق بصلاحياتهم هذه العملية والية تنفيذها او التخطيط لها فكان اول من كشف عنها في شمال العراق هو مجلس امن الاقليم اذ اكد في بيان رسمي عن عدم وجود اي مواطن كردي ضمن الرهائن الذين تم انقاذهم خلال العملية التي نفذتها قوات مشتركة من التحالف ومكافحة الارهاب الكردية في الحويجة،وانه بعد الحصول على معلومات مؤكدة عن وجود مجموعة من الرهائن والاسرى في احد سجون ارهابيي "داعش" قرب الحويجة، نفذت قوة من مكافحة الارهاب التابعة لمجلس امن اقليم كردستان بالتعاون مع قوات التحالف عملية نوعية في ساعة مبكرة من يوم الخميس، في عمق الاراضي الخاضعة تحت سيطرة الارهابيين، واستطاعت اقتحام احد السجون الرئيسية لـ"داعش"،وان العملية تكللت بنجاح وتم انقاذ 69 رهينة وبعد التحقيقات الاولية تبين عدم وجود مواطنين كرد من بين الرهائن،وانه تم ارسال الرهائن لاجراء الفحوصات الطبية.

واشار البيان الاقليم الى ان العملية اسفرت عن مقتل 20 من ارهابيي "داعش" واعتقال 6 اخرين، لافتا في الوقت ذاته الى ان احد الجنود الاميركيين فقد حياته خلال العملية التي اسفرت عن اصابة 3 من بيشمركة قوات مكافحة الارهاب.

اما المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك فاعلن إن عملية إنقاذ الرهائن الأميركيين في شمال العراق بدأت بعد تلقي معلومات بأن الرهائن يواجهون إعداما جماعيا وشيكا على أيدي مقاتلي تنظيم داعش.

وقال إنه تم اعتقال خمسة من أعضاء التنظيم وقتل عدد آخر في العملية التي حررت نحو 70 رهينة بينهم أكثر من 20 من قوات الأمن العراقية،وإن جنديا أميركيا قتل.

فيما كان مسؤول أميركي قد صرح ان جنديا أميركيا قد قتل خلال عملية لتحرير رهائن يحتجزهم داعش في العراق.

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، الخميس، أن عملية إنقاذ الرهائن التي جرت في شمال نفذت بطلب من حكومة إقليم كردستان، فيما أشارت إلى اعتقال خمسة عناصر من التنظيم وقتل عدد آخر خلال العملية.

مؤكدا إن "عملية إنقاذ الرهائن الأمريكيين في شمال العراق بدأت بعد تلقي معلومات بأن الرهائن يواجهون إعداما جماعيا وشيكا على أيدي مقاتلي تنظيم داعش"، مبينا أن "العملية نفذت بطلب من حكومة إقليم كردستان".

وقال المسؤول (كانت عملية عراقية) قدم خلالها الجنود الأميركيون (مشورة ومساعدة)، لافتا إلى ان الهدف منها كان تحرير رهائن.

وذكرت شبكة (سي ان ان) ان العملية التي تمت في الحويجة شمال العراق أتاحت تحرير 70 رهينة.

كما أشارت وسائل إعلام أميركية أخرى إلى ان عملية الحويجة من دون تحديد عدد العسكريين الأميركيين الذين شاركوا فيها.

فيما قالت الـ نيويورك تايمز ـ  انه تم في العملية استخدام مروحيات أميركية وقوات خاصة كردية وأميركية.

 

 

وكانت قناة "سي.ان.ان" أفادت،أن قوات أميركية خاصة تمكنت من تحرير 70 رهينة في شمال العراق، فيما اعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ان قوات التحالف اخطرت الحكومة العراقية قبل تنفيذ مهمة انقاذ بمشاركة قوة خاصة امريكية ومقاتلين بيشمركة اكراد والتي افضت الى تحرير 69 رهينة ومقتل جندي امريكي قرب الحويجة.

وأدعى المتحدث باسم التحالف ستيف وارن في مؤتمر صحفي عقده في مبنى السفارة الاميركية ببغداد أن "قوات التحالف حققت في الفترة الاخيرة الكثير من الأهداف الجوية في معارك تطهير بيجي، بالتزامن من تقدم القوات العسكرية العراقية على الارض ".

وذكر إن " عصابات داعش لم تعد قوية ومتمكنةً في العراق مثلما كانت عليه عام 2014 "، مبينا إن " القضاء على داعش في العراق سيستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات".

وأقر وارن " بعدم إمكانية هزيمة داعش بالاعتماد على الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي منذ آب 2014"، مشيرا الى ان "المعركة ضد داعش تتطلب تواجد قوات عسكرية برية، وهو ما كان حاضراً في معارك التطهير الاخيرة".

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد تحسين إبراهيم  قد نفى أن تكون وزارته قد علمت مسبقا بعملية الكوماندوس التي نفذتها قوات أميركية خاصة وكردية، لتحرير رهائن في الحويجة من قبضة داعش،وإنه علم بالعملية من خلال وسائل الإعلام، موضحا أنها كانت محصورة بين الأميركيين والأكراد.

وأكد المتحدث العسكري أن مسؤولين في وزارة الدفاع سيجتمعون مع ضباط في التحالف الدولي لمحارية داعش من أجل اطلاعهم على تفاصيل أكثر حول عملية الحويجة.

 فيما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض إيريك شولتز أن عملية انقاذ الرهائن في الحويجة جنوب غرب كركوك قامت بها قوات البيشمركة بدعم من القوات الأميركية الخاصة وبقرار من وزير الدفاع آشتون كارتر.

وقال خلال مؤتمر صحافي إن وزير الدفاع أعطى الضوء الأخضر للعملية بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بأن الرهائن يواجهون إعداما جماعيا وشيكا.

هذا الحادث وضع بصمته في سجل وتاريخ العراق بما فيه تاريخ وسجل إقليم كردستان وهو في حقيقته حدث مؤلم فيما ينتغي ان يكون تأثيره مفرحا كونه ينصب على انقاذ ارواح "مجموعة من البشر"وان اختلفت جنسياتهم وميولهم ولكن وانطلاقا من رؤيتنا التي قد تختلف رؤية اخرين نرى ان نوجه الأضواء الكاشفة على هذا الحدث واستعادة قراءته من جهة مختلفة قليلا فهذه الزيارة غير المرحب بها لفريق الكوماندوس الامريكي كانت وراء استعار فتيل الخلاف بين اصحاب القرار السياسي وصل الى حد التقاذف والتنابز بالتصريحاتعبر وسائل الاعلام وهو ما اثار الدهشة لدى الكثيرين حيث نجد ان الرجل الثاني في وزارة الدفاع يؤكد ان علم بالامر من وسائل الاعلام وهذا يمثل كارثة معلوماتية وامنية واستخبارية واستهانة بالحكومة العراقية واركانها وعدم اعتراف بها عمليا.

اما الامر الاخر والذي قد يكون سيناريو بعيد كل البعد عن الحقيقة وقد يكون هو الحقيقة وليس غيره وهو ان عملية انقاذ الرهائن لم تكن لسواد عيونهم وانما بسبب وجود عناصر يحملون الجنسية الامريكية وقد يكون معهم من يشكلون رأس هرم داعش واعمدتها ومن يقوم عليهم هذا التنظيم في جميع اعماله الاجرامية وبهذا تكون هذه العملية بحد ذاتها تمثل عملية نقل لهؤلاء الى مكان جديد تجد ادارتهم حاجتها اليهم فيه وقد تكون الايام المقبلة هي الاخيرة في مسرحية داعش في العراق ويكون انتهائها بحلول العام المقبل في الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس بيكو والتي كانت في بادئ الامر تمثل تفاهمًا سريًا بين فرنسا وبريطانيا بمصادقة من روسيا على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الامبراطورية العثمانية المسيطرة على هذه المنطقة وتم الوصول إلى هذه الاتفاقية بين تشرين الثاني من عام 1915 وحزيران من عام 1916 بمفاوضات سرية بين الفرنسي فرانسوا جورج بيكو والبريطاني مارك سايكس وكانت على صورة تبادل وثائق تفاهم بين وزارات خارجية فرنسا وبريطانيا وروسيا آنذاك.

وبالفعل تم تقسيم الهلال الخصيب بموجب الاتفاق وحصلت فرنسا على سوريا ولبنان ومنطقة الموصل في العراق. أما بريطانيا فامتدت مناطق سيطرتها من طرف بلاد الشام الجنوبي متوسعا بالإتجاه شرقا لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج العربي والمنطقة الفرنسية في سوريا.

وهذا ما سطرحه قابل الايام وهي حبلى تكاد تضع مولودها الذي يسعى الى تبنيه الروس في سوريا بينما تسعى امريكا وبريطانيا وفرنسا الى تبنيه في العراق ومناط شماله تحديدا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع/ عبد المهدي يختتم زيارته للكويت ويعود الى بغداد
واع/ سلطنة عمان تنفي قيادة وساطة بين طهران وواشنطن
واع/ الفيفا يتراجع عن مشاركة 48 منتخباً بمونديال قطر 2022
واع/ السيد الخامنئي: لم تكن لدي قناعة كاملة بالإتفاق النووي
واع/ الفيفا يحسم الجدل حول عدد منتخبات مونديال 2022 في قطر
واع/ أمريكا تطلب من الصهاينة عدم التدخل في الصراع مع ايران.. لماذا؟/ اراء حرة/ / عبد الستار قاسم
واع/ قوة امنية تصد تعرضا لعناصر داعش في حقل علاس
واع/ الحرس الثوري: السفن الحربية الأميركية تحت مرمى الجيش الإيراني
واع/ خطوة مهمة للتنقيب عن أثر تاريخي عظيم في حضارة العراق
واع/ الدفاع المدني يعلن حصيلة حرائق الحقول الزراعية
واع/ إعلان النتائج النهائية لانتخابات الإدارة المحلية في تركيا
واع/ فرنسا تقبل لجوء 28 أيزيدية
واع/ نائبان: مساعي لإعادة صلاحيات التربية والصحة للمركز
واع/ إفتتاح المرحلة الثانية من مشروع ترفيهي في السماوة
واع/ بغداد يصعق نفط ميسان وأربيل يتعثر أمام الديوانية
واع/ القبض على متهمين يتاجران بالعملة المزيفة في بابل
واع/ الحكيم: الصناعة في العراق تستغيث وضرورة تأهيل التصنيع العسكري
واع/ خلاطي: إرباك وعشوائية كبيرة بنقل صلاحيات التربية والصحة للمحافظات
واع/ بيلوسي تتهم ترامب بالتستر على أمواله وشركاته
واع/ قضاء خانقين يحذر من الانهيار الأمني بالمدينة واطرافها
واع/ القبض على أربعة دواعش في أيسر الموصل
واع/ انهاء مهام رئيس جامعة ذي قار
واع/ المجلس الأعلى لمكافحة الفساد يطالب نواباً بتقديم أدلتهم باربع ملفات
واع/ واشنطن ترد على وساطة العراق مع ايران وتعلق على زيادة للقوات الامريكية
واع/ القبض على ارهابي شارك بتدمير مركز للشرطة بالأنبار
واع/ نائب: البرنامج الحكومي نسمعه في الاعلام فقط
واع/ عبد المهدي يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي
واع/ المرور العامة: المواشي السائبة تزيد أعداد الوفيات بحوادث المرور
واع/ ديالى: قصف ناحية كنعان بـ 13 قذيفة وإصابة إمرأة
واع/ محافظ كركوك السابق يرد على انباء اعتقاله في بيروت
الأكثر شعبية