واع / قمة العبادي – ترامب : توجيه دفة المستقبل ونصر دبلوماسي / تحليل سياسي
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 4125
واع / قمة العبادي – ترامب : توجيه دفة المستقبل ونصر دبلوماسي / تحليل سياسي

واع / بغداد / ليث هادي أمانة    

زيارة رئيس الوزراء د. حيدر العبادي الى واشنطن، تزامنت مع مؤتمر خارجية الدول المنضوية تحت مظلة التحالف الدولي لمواجهة (داعش) في العراق وسوريا وهي 68 دولة والعراق من ضمنها بطبيعة الحال.

للزيارة دلائل أخرى إذ تأتي في إطار مرحلتين زمنيتين مهمتين، الأولى تتطابق مع مرور 14 عاما على الغزو الأمريكي للعراق من ناحية وتعد الثالثة لمسؤول عربي للولايات المتحدة بعد تولي ترامب مقاليد البيت الابيض، فقد سبقها زيارة ملك الاردن عبد الله الثاني وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كما انها سادس زيارة لمسؤول دولي في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة.

العبادي، بحسب بعض المراقبين، حمل معه ثلاثة ملفات تمحورت عليها وقائع الزيارة ولقاءه المسؤولين الأمريكان من بينهم نائب الرئيس مايك بنس ، الأول دعم القوات المسلحة العراقية وبناء القدرة العسكرية خصوصا في مرحلة ما بعد (داعش) وحصر السلاح بيد الدولة وهذه نقطة هامة في مستقبل العلاقات الإستراتيجية الواضحة المعالم والرؤى اذ إن العراق أصبح وفق هذة الرؤية ضمن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة كمآ ان الجيش العراقي سيكون في المستقبل ضمن هذة المنظومة العسكرية آذآ ما تغيرت قواعد الاشتباك من جهة والتأكيد الأمريكي على إن العراق يعتبر الآن شريكا استراتيجيا وأمنه جزء من الأمن القومي للولايات المتحدة من جهة أخرى. هنا يشير مراقبون وإعلاميون تحديدا إلى إن مفردة (الأمن القومي) كانت تستخدم من قبل الساسة الأمريكان للتعبير عن "الكيان الصهيوني"، أما ألان فأن اللهجة اختلفت كثيرا في استخدام المفردات وتوجيه المصطلحات البرغماتية بما يخدم توجهات المرحلة الصعبة والحساسة التي يمر بها العالم والمنطقة بشكل خاص وصولا إلى الشراكة العراقية - الأمريكية الواعدة المحفوفة بالمصالح المشتركة، إذ يرى هؤلاء ان المصلحة هي الايدولوجية الوحيدة للتعامل مع الدول العظمى مثل أمريكا .    

الملف الثاني الذي حملة العبادي هو إعادة اعمار المناطق المحررة من التنظيم الإرهابي، ومساهمة الشركات الأمريكية في هذا الإطار ودفع شركات أخرى للانفتاح على الأسواق العراقية إلى جانب الدعم الاقتصادي ومالي لتجاوز الأزمة المالية الراهنة إلى جانب الدعم اللوجستي والاستخباري الذي تتطلبه المعركة مع داعش.

ويمكن إن نحدد بعض الدلالات وفق المعطيات التي تمخضت عنها الزيارة:

·    حددت الولايات المتحدة هدفا استراتيجيا في الشرق الاوسط وهو القضاء على تنظيم (داعش) وقتل البغدادي "مسألة وقت" بحسب تعبير وزير خارجية الولايات المتحدة ريكس تيلرسون في كلمته في افتتاح مؤتمر التحالف الدولي للقضاء على داعش .

·    إشادة قمة التحالف الدولي في واشنطن بانتصارات القوات العراقية والدروس التي سطرتها كأنموذج يتخدى بها في العالم اجمع .

·    أكد البيان الختامي لقمة العبادي - ترامب على استمرار التزام الولايات المتحدة باتفاق الإطار الاستراتجي الموقع عام 2008 والشراكة الشاملة التي تعود بالمنفعة على البلدين، ورغبة بالانخراط بشكل اكبر في مكافحة الإرهاب مع تسارع وتيرة معارك تحرير الموصل وتحريك قوات أمريكية باتجاه الرقة السورية لدك أخر معاقل التنظيم الإرهابي ومن ثم القضاء عليه.

·    نجاح المفاوضات التي قادها العبادي مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لدعم اقتصاد العراق إلى جانب القرض البريطاني الذي سيسهم بتجاوز الأزمة المالية .

·    شدد البيت الابيض على العمل على حل التوترات الطائفية التي أسهمت بنشوء التنظيم الإرهابي ، وهنا يبرز أهمية توقيت الزيارة التي سبقتها زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد ومن ثم زيارة الأمين العام للجامعة العربية احمد أبو الغيط قبيل انعقاد مؤتمر القمة العربية في العاصمة الأردنية عمان ما يؤشر أهمية الثقل الإقليمي والعربي للعراق.

·    عبر المجتمع الدولي عن دعمه للسياسة العراقية الرامية إلى الإصلاحات مما ينتج عنه رغبة في الانخراط في الواقع العراقي والانفتاح عليه بشكل اكبر على كافة الصعد .

 

·    بحث اليمين الجمهوري المعتدل داخل الكونغرس الأمريكي بشقيه مجلس النواب ومجلس الشيوخ كيفية دعم العراق عسكريا وسياسيا من دون اللجوء إلى إنشاء قواعد دائمة ، من غير إغفال الرؤى العراقية المتمثلة بإقامة توازنات وعلاقات إقليمية ودولية لا سياسة المحاور على أساس المصالح المشتركة ، مما يعطي الزيارة ثقلا في أولويات السياسية الأمريكية الخارجية.  

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع / المؤشر نيكي ينخفض 0.28% في بداية تعامل بورصة طوكيو
واع / النقد الدولي يجدد دعوته للمغرب نحو زيادة مرونة سعر الصرف
واع / السعودية تجدد رفضها الادعاءات الصادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية
واع / قيود صارمة تفرضها واشنطن على الدبلوماسية الايرانية
واع / مجلس النواب الامريكي يدين "التصريحات العنصرية" لترامب
واع / المعارضة السودانية ترفض اعطاء الحصانة المطلقة للمجلس الانتقالي
واع/ الحشد الشعبي ينتشر في الطرق الستراتيجية لديالى
واع/ إيران تكشف مصير ناقلة النفط المفقودة في الخليج
واع/ الطاقة النيابية تطالب وزارة النفط بفتح تحقيق لكشف ملابسات حريق ميناء البصرة
واع/ مصدر ينفي ما نسبته فضائية لرئيس الوزراء بعدم الاعتراف بالمعارضة
واع/ مقتل ارهابيين اثنين داخل نفق في نينوى
واع/ حقوق الانسان تكذب شرطة النجف وتؤكد وجود تعذيب بأحد مواقفها
واع/ المنافذ: اتلاف بضاعة تجاوزت التعليمات والضوابط بتاريخ الانتاج
واع/ القضاء: إنشاء صفحة وهمية بمواقع التواصل جريمة تصل عقوبتها 15 سنة
واع/ فدعم: مجلس بابل يعرقل توزيع الأراضي على عوائل الشهداء
واع/ فوز كبير لنفط ميسان على نفط الوسط في الدوري الممتاز
واع/ التربية تنفي اعتماد 43 كدرجة نجاح
واع/ المنافذ والصحة يناقشان السيطرة على دخول الأدوية
واع/ الحريات الصحفية: تصرف رئيس الوزراء مع الفرات لا يليق بخادم دولة
واع/ اندلاع حريق كبير قرب مول الحارثية وسط بغداد
واع/ مجلس الوزراء يصدر عدة قرارات
واع/ مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الناجيات الايزيديات ويحيله للبرلمان
واع/ أبو رغيف: المعارضة لا تتبنى إسقاط الحكومة
واع/ حقوق الانسان: زيادة حالات وفاة المعتقلين جراء التعذيب في السجون
واع/ وزير الإسكان: العراق يحتاج 200 الف وحدة سكنية سنوياً
واع/ رئيس الوزراء يرفض إعطاء دور للمعارضة بمؤتمره الصحفي ويقول: لا يوجد لدينا معارضة
واع/ الحوثيون يعلنون استهداف مطار جيزان بالسعودية بعدد من الطائرات
واع/عبد المهدي: بلغنا نسبة انتاج عالية وغير مسبوقة في انتاج الكهرباء
واع/ الجشعمي يستحصل موافقات مهمة من وزير الصحة
واع/ المنافذ تقيم 10 دعاوى كمركية بحق تزوير الإعفاء بمنفذ طريبيل
الأكثر شعبية