واع/ طالب جامعي يعمل في التكتك وسواق التاكسي يحاربونهم في ارزاقهم ويحرضون المرور عليهم /استطلاع / قاسم المالكي
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 773
واع/ طالب جامعي يعمل في التكتك وسواق التاكسي يحاربونهم في ارزاقهم ويحرضون المرور عليهم /استطلاع / قاسم المالكي

 واع/بغداد

صبية بعمر الزهور تربيتهم لم تسمح لهم بان يكونوا اطفال شوارع او مشردين وشباب جامعيون ومنهم من اكمل الدراسة الاعدادية لن تسمح لهم كرامتهم بان يكونوا مرتزقة لاحزاب السلطة منذ سقوط الصنم والى اليوم كي يحصلوا على صك التزكية او الغفران لتعينهم .. ورجال بلغوا من العمر عتيا لوحت وجوههم الشمس والبرودة التي تدخل بين أضلعهم كي يحصلوا على قوت يومهم أو غموساً لعوائلهم التي قسى عليهم الزمن الردئي.

* هولاء اصبحوا يشكلون طبقة من اطهر طبقات المجتمع العراقي لانهم مازالوا متمسكين بشرفهم وتقاليدهم التي لن تتسمح لهم ان يكونوا قطاع طرق او عصابات للنهب والسرقة كما يفعل السياسيون ولن استثني احداً.

هولاء اطلقوا عاى أنفسهم او أن المجتمع اطلق عليهم بمجتمع التكتك تلك العربة الصغيرة الهندية الاصل، لاستغلالها في كسب رزقهم بحلال .

-    وكالة انباء الاعلام العراقي/واع عاشت تلك التجربة واصبحت جزءً من مجتمع التكتك لمدة يومين ابتداء من سوق العورة وانتهاء بسوق عريبة مروراً بسوق الحرامية ومريدي وجماله ام السمج...

-    سوالف وقصص وروايات تحدث بها اصحاب التكتك تجعلك ان ( تنعى) العملية السياسية وتتمنى ان تكون صاحب قرار لتعدم كل السياسين والبرلمانيين واصحاب الجنسيات المزدوجة ومزوري الشهادات الجامعية وكل الشواذي الذين حكموا العراق منذ عشرات السنين.

*سائق التكتك هو اكثر شرفاً واطهر من الذين يحكمون العراق او الذين حكموه بالحديد والنار ايام زمان لان هولاء لن تمسهم نار الفساد والسرقة وتجارة الشرف.

*كنت اطمح ان اخرج بتحقيق صحفي أستقصائي ولكني فضلت بعد ذلك ان يكون استطلاعاً كي يتحدث هولاء بعفوية وبنقاء وبالصدفه ولكي ابتعد عن التحقيقات المنافقة التي يلجا الى المسؤولين ليبرروا فشلهم ولصوصيتهم  وتخلفهم الذي ابتلينا به واصبح وباء يصعب تجاوزه لانه أصبح جزءً من ثقافة وسلوك السياسين الطارئين والركع السجود على فتات الدول الكبرى.

- الجامعي عاشق التكتك

يقول الطالب الجامعي اسماعيل ناصر والملقب عاشق التكتك .. لقد قدمت طلبات عدة الى مؤسسات الدولة ولم افلح في التعين فلم أجد وسيلة للعيش والرزق الحلال سوى هذه التكتك وهي كما يقال "خبر نم الله". حيث اعمل بها بعد الجامعة حتى الساعة العاشرة مساء واصبحت جزءً من حياتي وحياة عائلتي حتى اصبحت القب بعاشق التكتك وبصراحة ان الاخوة هنا يساعدوني كثيراً وكلهم من ابناء جلدتي وحقي عليهم لانهم يعرفون ظروفي  وظروف عائلتي وان الجامعة تحتاج الى مصاريف ولم يقصروا معي أطلاقاً وجزاهم الله خيراً.

ويختم حديثه بالقول العمل في التكتك اشرف كثيراً من وزير حرامي في هذه الدولة.

             

·       عجلة تكتك لكل وزير ونائب في البرلمان

-يقول المواطن عبد الحسن فاضل من مدينة الصدر يقول :لدي مقترح وهو صعب جداً ان يتحقق ولكن يبقى مجرد امنية وهي . ان السيارات المصفحه والحمايات تسحب من الوزراء واعضاء البرلمان وكل المسؤولين من الدرجات الخاصة واعطائهم مكانها عجلة تكتك وانا واثق ان كل واحد من هؤلاء لايستطيع ان يعيش اكثر من يومين لانهم قد تعودوا على السحت الحرام واللصوصية حتى ان صاحب التكتك والذي في رقبته عائله متكونه من سبعة افراد يعيش بشكل مريح ومطمأن على مستقبله ومستقبل عائلته..

* التكتك نعمة اكثر مما هو نقمه

الحاجه ام عمر في سوق عريبة تقول:التكتوك نعمة لكونه قد امتص الكثير من البطالة السائدة في المجتمع شبابها البطالة القاتلة ..على سبيل المثال هناك اكثر من الف عجلة تكتك في مدينة الصدر وهذا يعني ان الف عائلة تعيش الان في بحبحة بعيدة عن العوز والحرمان أو الاعتماد على صدقة الحكومة في الرعايا الاجتماعية التي لن تتجاوز الـ 150 الف دينار لا تكفي ايجار غرفة واحدة في الحواسم واذا اسلمنا انها نقمة فالمسؤول الاول هو الدولة لأنها لم تجد لها نطاقاً تعمل بموجبه ابتداء من الرقم او لوحة التسجيل وانتهاء بتنظيم السير والمرور والمتانة بعيداً عن جشع رجال المرور ورجال الامن الاخرين ،فالمطلوب تسجيلها مرورياً او ارتباطها بجهاز امني شريف بعيداً عن جشع المسؤول وفساده والرشوة المتسربة في ذمه حد النخاع فأرتباطهم اليوم بالمجالس المحلية دون مبرر أو جانب قانوني..اما كونهم يؤثرون على سير المركبات او يعملون اختناقات مرورية صحيح ولكن لو كان هناك تنظيم لحركتهم لما يحدث أو يحصل ذلك.

*المرور العامة الحلقة الاولى في عدم انتظام التكتك

للأسف الشديد ان دائرة المرور العامة من اكثر دوائر الدولة تخلفاً وفساداً ابتداء من افراد الشرطة ووصولاً الى كبار الضباط .. لذلك فعجزت هذه الدائرة من ايجاد قانون لعربة او عجلة التكتك لامن حيث سرعتها او المتانة والامان او لوحة التسجيل والتي تعتبر هوية العجلة مهما كان حجمها المهم انها تسلك الطريق وتعمل بالبنزين..فنجد هذه العجلات تعيش حالة من الفوضى وعدم وجود اللوحات وهناك العشرات بل المئات من الصبيه او الاطفال يقودون تلك العربة وهذا غير جائز قانوناً وكذلك عدم وجود تنسيق بينها وبين امانة بغداد لأيجاد مرائب ((كراجات)) كي حركة سيرها واتجاهاتها بعيداً عن الفوضى التي قد تسبب مشاكل اجتماعية فتكون مؤذيه يستغلها شيوخ التسعينات وشيوخ (56) الذين يتاجرون بشرف العشيرة وخيمها العربية الاصيلة وتاريخها وهذا مايحصل اليوم سواق التاكسي والتكتك وحد العيشة .

- تقول المدرسة اسمهان محمود التقيناها في سوق الكيارة :

لقد انحسر عمل سيارات الاجرة او التاكسي لاًسباب عديدة اهمها هو قلة الاجور وتكاد ان تكون زهيدة الى جانب ان سائق التكتك يستطيع ان يسير في الطرقات الوعرة والضيقة والممطرة واًن يوصلك الى باب الدار ويساعدك في حمل بضاعتك..وبالتالي فهم اولادنا ومن سكنة المنطقة وتعرف بعضنا البعض..وهناك مسألة مهمة وهي انك اذا نسيت حاجة وقد تكون ثمينة بعض الشيء عند صاحب التكتك فأنه ملزم اخلاقياً ان يوصلها اليك بعد ساعة..وهناك بعض الصبية تتصل بهم تلفونياً ويلبون الطلب وخلال دقائق هو امام الباب لأنهم اصبحوا كأولادنا وهذا هو المهم..

       

*التكتك يوجه صفعة قوية للحكومة وسواق التاكسي.

-الزميل فالح الطائي رئيس التحرير في مؤسسة الاعلام العراقي يقول :

بالرغم من كون تجربة التكتك تجربة موضوعة بحاجة الى تنظيم علمي ودقيق الا أنها واقولها بصدق انها وجهت صفعة قوية للحكومة واحزابها الفاشلة التي تعودت على السحت الحرام واللصوصية الى جانب الصفعة الاخرى التي وجهتها الى سواق التاكسي ..فصفعة الحكومة واحزابها بكونها قد تحدث الفقر ووجدت لها منفعاً اقتصادياً للعيش دون الاعتماد على الحكومة واحزابها التي فشلت في امتصاص البطالة وايجاد موارد اقتصادية للألاف من الشباب العاطلين عن العمل ومن بينهم خريجي الجامعات او الاعدادي ومن عوائل متعففه رفضت ان تكون مجرد رقم انتخابي في الانتخابات البرلمانية المزورة والمبنية على المحاصصة  المقيتة وتوزيع الحقائب الوزارية لمن يدفع اكثر دون النظر الى علمية الوزير واخلاقيته وجذوره السياسية لذلك علينا ان ننمي هذه التجربة أي تجربة التكتك وايجاد لها برامج وتعليمات مرورية بعيدة عن المساومات والاستغلال البشع لهؤلاء الفقراء .

 

 

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع / السفير المجر لدى بغداد: صادراتنا للعراق ليست بمستوى الطموح
واع / قطع الطرق المؤدية إلى ساحة الحرية
واع / لجنة صحة البصرة تعلن حصيلة المصابين بحالات تسمم في المحافظة امس
واع / النزاهة : ضبط تلاعبٍ في إجراءات مُزايدة على أرضٍ عائدةٍ ملكيَّتها لوزارة التجارة
واع / رئاسة الجمهورية تصدر وثيقة الاطار الوطني لسياسة عراقية موحدة
واع / انتحار شابة داخل منزلها في ديالى
واع / روحاني : ايران لن تدخل حربا ضد أي دولة
واع / الديمقراطي الكردستاني: صدور أمر ثالث بالقبض على محافظ كركوك
واع / الاسهم الاوربية تتعرض للضغوط نتيجة مخاوف مرتبطة بالشرق الأوسط
واع / الجمارك : اتلاف ادوية بشرية ومكملات غذائية في جمرك الشحن الجوي
واع / اجرام بغداد: اعتقال "مفتعلي حادث تسليب" شمال العاصمة بغداد
واع / نقيب معلمي فرع الرصافة لـ(واع) : على الحكومة تخصيص ميزانية عالية لوزارة التربية اسوة بالوزارات السيادية
واع / الرافدين يعلن عن قروضه ومده التسديد
واع / الخزعلي يغرد بشأن اتخاذ بعض الاطراف السياسية طريق المعارضة
واع / مكافحة الفساد: ضرورة الإسراع بإنهاء ملفات تدقيق عقارات الدولة
واع / برلمانية :وجود مقترح داخل البرلمان لتوحيد سلم رواتب الموظفين
واع / كريم يكشف سبب تفاعل أزمة الكهرباء مع حلول موسم الصيف
واع / الدهلكي يكشف عن وجود جهات تخريبية تهدف لضرب ديالى
واع/مقترح نيابي لتوحيد سلم رواتب موظفي الدولة ورفع مستواهم المعيشي
واع / قيادة البصرة : اعتقال اكبر تاجر مخدرات بحوزته 11 كغم من المواد المخدرة
واع / مركز العراق القانوني : استمرار مجالس المحافظات بأداء عملها مُخالفٌ للدستور
واع / نصيف تصف استقبال البارزاني لـ نجم الدين كريم تحدٍّ للقانون وللدولة العراقية
واع / السلطات الفرنسية تعتقل الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم
واع / جنايات ذي قار : الإعدام والسجن المؤبد لمدانين بتهم إرهابية مختلفة
واع / طفس صحو مع انخفاض في درجات الحرارة في المنطقى الوسطى
واع / اسعار صرف الدولار والعملات الاجنبية في بورصة الكفاح
واع / محافظة بغداد تعلن عن تشكيل غرفة عمليات تتابع بشكل يومي سير الامتحانات
واع / اسعار النفط تتراجع وسط مؤشرات على تضرر النمو الاقتصادي
واع / مجلس النواب يوضح حقيقة إمتيازات النواب الذين تم إستبدالهم بعضوية آخرين
واع / النزاهة : ضبطٍ مُتَّهمَينِ اثنينِ بالاحتيال والرشوة في ذي قار