واع / زوجات الاباء هل هنَ للابناء نذير شؤوم ونقمة ..ام نعمة ورحمة ؟ / تحقيق
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 5428
واع / زوجات الاباء هل هنَ للابناء  نذير شؤوم ونقمة ..ام نعمة ورحمة ؟ / تحقيق

 

واع / بغداد / جبار الفرطوسي

 

 قالوا اهلنا في سالف الايام ان (نواعي ) الام على ابنها افضل من (نواعي الملاية ) بالرغم من ان الام لاتنشد شعراً والملاية  تطلق شعراً منظماً ، ويعود السبب في ذلك  الى خروج كلمات الام من قلبٍ جريح  فتصل الى الاخرين صادقة  وممتلئة بالحنان والعفوية في حين ان الملاية تقول شعراً من اطراف اللسان .

تذكرت هذا وانا انظر في خارطتنا الاجتماعية في العراق والتغييرات السريعة التي تطرأ على تركيبة الاسرة العراقية جراء الحروب وفقدان المعيل وغيرها ، فبين فترة واخرى تبث علينا الفضائيات العراقية اخباراً عن قيام زوجات الاباء بتعريض ابناء ازواجهن الى التعذيب واحياناً التعذيب حتى الموت !! .

فما هي الدوافع التي تدعوا زوجات الاباء الى هكذا افعال ؟ وما هو موقف الاباء من سلوكيات زوجاتهم هذه؟ وهنا لانريد ان ندخل في تحليلات سايكولوجية  وعلمية بحته كي لا يتحول  موضوعنا الى محاضرة طبية ، (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) اختصرت الامر على بعض ذوي الشأن من المتخصصين ونساء الاباء والاباء انفسهم .

اول من التقيناهم السيد محسن الرديني وهو يتزوج بعد وفاة زوجته للمرة الثانية حيث فشل زواجه الاول بسبب قسوة زوجته الاولى فقال : تزوجت بعد وفاة زوجتي من امرأة مطلقة متوسطة  العمر بعد ان اخبرتها واخبرت ذويها ان لي ثلاثة ابناء (بنتان وولد) وهم ايتام  وابحث عن زوجة  ترعاهم وتهتم بشؤونهم ويكون لها  الاجر والثواب بالاضافة  الى انها ستكون عندي تحت افضل الرعاية والاعتزاز ، فوافق الجميع على هذا الامر وقد ذهبت   تلك الزوجة بعيداً اذ قالت انها ستضعهم في عينيها  وتجعلهم  مثل ابناءها لاسيما وهي لم ترزق  بطفل من زوجها الاول . فسررت لهذا الاتفاق المبدئي وتزوجنا على بركة الله ، وبعد مرور اشهر قليلة  بدأت الاحظ  على ابني الوحيد  الشحوب والاضطراب في السلوك والتلكؤ في الكلمات والتاخر في دروسه المدرسية  ، وحين  اسأله لا يعطيني جوابا مقنعا مما اضطرني  الى ارساله لطبيب نفسي حيث اكد لي الطبيب ان ابني يعاني من صدمة نفسية حادة ! وعلاجه في ابعاده عن البيت  لفترة معينة ! فأنذهلت   لطلب الطبيب هذا لكني سرعان ما اكتشفت  ان ابني  قد افشى للطبيب  سر معاناته  وهو قسوة وعنف زوجتي في التعامل معه ومع شقيقاته وحين  فاتحتها بالموضوع انكرت  واصرت  الى انها تعاملهم  بمنتهى الحنان ، لكن البنتين الصغيرتين وبالرغم من خوفهم منها  اسرَنَي  باساليبها المدمرة معهم جميعاً وكيف انها تشد ايديهم  في المطبخ وتضع حديدة سميكة على نار الطباخ الغازي امام انظارهم وتهددهم  بكي  اجسادهم  بها اذا ما اخبروا ابيهم باسلوب  تعاملها معهم  وكيف انها  تحمَلهم ثقل اعباء البيت  من كنس  ومسح وفتح مجاري الدار اذا انغلقت جراء الاوساخ او غيرها  بالاضافة الى اشياء قاسية اخرى  لاتتلائم واجسادهم الغظة ،مما اضطرني  الى تطليقها  واعطائها كامل حقوقها  اما هذه الزوجة الثانية  فلا زالت تحت المراقبة .

السيد  فيصل العلواني والذي  يتزوج للمرة الاولى بعد طلاقه  لزوجته ولديه طفل واحد فقد اكد لنا  ان زوجة الاب  بفعل تركيبتها  كام دخيلة لاتستطيع ان تكون بديلة فعلية للام الحقيقية ، ومهما حاولت  ان تغدق من حنان  على ابناء زوجها فانها  تبقى  ام متشدقه !.

وهنا  لا بد من ان نذكر الى اننا بذلنا جهوداً حثيثة للالتقاء بزوجة اب  تعترف بحقيقة افعالها ولم نفلح .. فجميع من التقيناهن يرددن عبارة واحدة ( احنة ممقصرين وياهم ) . ونحن في قرارة انفسنا نعرف ان هذه الجملة غير صحيحة فقمنا بزيارة طبيب صديق معروف لدينا ببراعته في مجال  الطب النفسي  فقال : ان زوجات الاباء  لسن جميعهن يحملن في انفسهن القسوة  على ابناء ازواجهن بل هناك نساء يتعاملن مع ابناء  ازواجهن وكانهم ابنائهن ويحرصن على نجاحهم في الحياة  كما يحرصن امهاتهم عليهم  ولكن يبقى حنان الام على ابنها  اشبه بالدم الذي ينتقل  من جسد الى اخر فيصل  الى الجسد الثاني وهو دافئ  اما حنان زوجة الاب الصالحة  فهو ايضاً دم ولكن ياتي من مصرف الدم !! .

اما نساء الازواج القاسيات على الابناء قهن يعانن اصلاً من مشاكل عاطفية ونفسية فتنعكس بطبيعة الامر  على هؤلاء المساكين ،أي بمعنى اخر  ان زوجات الاباء القاسيات هن انفسهن بحاجة  الى علاجات نفسية  وتلك نصيحة نقدمها لكل من يرغب في ايجاد ام جديدة لاطفاله .

 

اخيراً نقول على نساء الازواج القاسيات  وهن يعرفن بقسوتهن على ابناء ازواجهن .. عليكن  ان تتذكرن قوله تعالى ( واما اليتيم فلا تقهر ) ففاقد الام عما اذا كانت امه مطلقة  او متوفية فهو يتيم وقد منحك الله فرصة رعايته لتغرفي  من الثواب والرحمة ما استطعتي  .       

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع/ تكليف اللواء الركن ناصر الغنام بمهام قائد عمليات الانبار
واع/ صحة الكرخ تصدر توضيحا بشأن وجود عطلات بجهاز الناظور في مستشفى الكرامة
واع/ الزوراء يحقق فوزه الأول بالدور التأهيلي لنهائي أبطال العرب
واع/ اعتقال 154 متهما وفق مواد جنائية مختلفة في البصرة
واع/ اللويزي: البعض دافعوا عن الجيش نكاية بالحشد الشعبي
واع/ احباط ثاني عملية انتحار في نهر دجلة ببغداد اليوم
واع/ مكتب عبد المهدي يعلن السماح لدخول مرافقي المسافرين لصالة مطار بغداد
واع/ تشكيل لجنة مشتركة بين الداخلية العراقية والدفاع الايرانية
واع/ تشيلسي يسقط بفخ التعادل أمام ليستر سيتي
واع/ للمرة الأولى في تاريخها مصر بطلة العالم بكرة اليد
واع/ مجلس عشائر البصرة: عبد المهدي غير مهتم بالنزاعات العشائرية
واع/ إجراءات جديدة لمطار بغداد ومواطنون يصفونها بالعجيبة
واع/ البيت الأبيض: لا ركود بالرغم من الاضطرابات الاقتصادية للسوق العالمية
واع/ بعد تقليصها.. 52 مليون دينار نثرية رئاسة برلمان الاقليم
واع/ القاهرة بلا وزارات
واع/ الحكومة وعصا المرجعية / اراء حرة/ رحيم الخالدي
واع/ الخدمات النيابية: المجاملات السياسية سوفت قضية منافذ الإقليم غير الشرعية
واع/ الأمن النيابية: تورط الطيران الإسرائيلي والأمريكي بقصف مقر الصقر
واع/ امريكا تحلب البحرين بـ 2.5 مليار دولار
واع/ الفتح يحذر من ضربات ممنهجة للتحالف الدولي ضد الحشد الشعبي
واع/ مجلس كربلاء: 99 مشروع استثماري بالمحافظة أنجز 21 منها فقط
واع/ روسيا تبدي استعدادها لإعادة تأهيل المدينة الأثرية في بابل
واع/ برلماني اردني: ايران وراء ازمة رغد صدام
واع/ العراق يرحب باتفاق السودان ويجدد دعمه
واع/ اغتيال مسؤول امني رفيع بقوات (قسد) السورية
واع/ تغيير موعد امتحانات الكورسين الاول والثاني بالكلية التربوية المفتوحة
واع/ رسميًا.. بايرن ميونخ يعزز صفوفه بصفقة فرنسية
واع/ صالح والسفيران الايراني والاميركي يؤكدون ضرورة تخفيف حدة التوتر في المنطقة
واع/ الكشف عن صرف 8 مليارات دينار لمنتسبين وهميين بمديرية مرور الأنبار
واع/ الهند تقود حملة قد تؤدي لاحتجاز ملايين المسلمين داخل مخيمات
الأكثر شعبية