واع / زوجات الاباء هل هنَ للابناء نذير شؤوم ونقمة ..ام نعمة ورحمة ؟ / تحقيق
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 4884
واع / زوجات الاباء هل هنَ للابناء  نذير شؤوم ونقمة ..ام نعمة ورحمة ؟ / تحقيق

 

واع / بغداد / جبار الفرطوسي

 

 قالوا اهلنا في سالف الايام ان (نواعي ) الام على ابنها افضل من (نواعي الملاية ) بالرغم من ان الام لاتنشد شعراً والملاية  تطلق شعراً منظماً ، ويعود السبب في ذلك  الى خروج كلمات الام من قلبٍ جريح  فتصل الى الاخرين صادقة  وممتلئة بالحنان والعفوية في حين ان الملاية تقول شعراً من اطراف اللسان .

تذكرت هذا وانا انظر في خارطتنا الاجتماعية في العراق والتغييرات السريعة التي تطرأ على تركيبة الاسرة العراقية جراء الحروب وفقدان المعيل وغيرها ، فبين فترة واخرى تبث علينا الفضائيات العراقية اخباراً عن قيام زوجات الاباء بتعريض ابناء ازواجهن الى التعذيب واحياناً التعذيب حتى الموت !! .

فما هي الدوافع التي تدعوا زوجات الاباء الى هكذا افعال ؟ وما هو موقف الاباء من سلوكيات زوجاتهم هذه؟ وهنا لانريد ان ندخل في تحليلات سايكولوجية  وعلمية بحته كي لا يتحول  موضوعنا الى محاضرة طبية ، (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) اختصرت الامر على بعض ذوي الشأن من المتخصصين ونساء الاباء والاباء انفسهم .

اول من التقيناهم السيد محسن الرديني وهو يتزوج بعد وفاة زوجته للمرة الثانية حيث فشل زواجه الاول بسبب قسوة زوجته الاولى فقال : تزوجت بعد وفاة زوجتي من امرأة مطلقة متوسطة  العمر بعد ان اخبرتها واخبرت ذويها ان لي ثلاثة ابناء (بنتان وولد) وهم ايتام  وابحث عن زوجة  ترعاهم وتهتم بشؤونهم ويكون لها  الاجر والثواب بالاضافة  الى انها ستكون عندي تحت افضل الرعاية والاعتزاز ، فوافق الجميع على هذا الامر وقد ذهبت   تلك الزوجة بعيداً اذ قالت انها ستضعهم في عينيها  وتجعلهم  مثل ابناءها لاسيما وهي لم ترزق  بطفل من زوجها الاول . فسررت لهذا الاتفاق المبدئي وتزوجنا على بركة الله ، وبعد مرور اشهر قليلة  بدأت الاحظ  على ابني الوحيد  الشحوب والاضطراب في السلوك والتلكؤ في الكلمات والتاخر في دروسه المدرسية  ، وحين  اسأله لا يعطيني جوابا مقنعا مما اضطرني  الى ارساله لطبيب نفسي حيث اكد لي الطبيب ان ابني يعاني من صدمة نفسية حادة ! وعلاجه في ابعاده عن البيت  لفترة معينة ! فأنذهلت   لطلب الطبيب هذا لكني سرعان ما اكتشفت  ان ابني  قد افشى للطبيب  سر معاناته  وهو قسوة وعنف زوجتي في التعامل معه ومع شقيقاته وحين  فاتحتها بالموضوع انكرت  واصرت  الى انها تعاملهم  بمنتهى الحنان ، لكن البنتين الصغيرتين وبالرغم من خوفهم منها  اسرَنَي  باساليبها المدمرة معهم جميعاً وكيف انها تشد ايديهم  في المطبخ وتضع حديدة سميكة على نار الطباخ الغازي امام انظارهم وتهددهم  بكي  اجسادهم  بها اذا ما اخبروا ابيهم باسلوب  تعاملها معهم  وكيف انها  تحمَلهم ثقل اعباء البيت  من كنس  ومسح وفتح مجاري الدار اذا انغلقت جراء الاوساخ او غيرها  بالاضافة الى اشياء قاسية اخرى  لاتتلائم واجسادهم الغظة ،مما اضطرني  الى تطليقها  واعطائها كامل حقوقها  اما هذه الزوجة الثانية  فلا زالت تحت المراقبة .

السيد  فيصل العلواني والذي  يتزوج للمرة الاولى بعد طلاقه  لزوجته ولديه طفل واحد فقد اكد لنا  ان زوجة الاب  بفعل تركيبتها  كام دخيلة لاتستطيع ان تكون بديلة فعلية للام الحقيقية ، ومهما حاولت  ان تغدق من حنان  على ابناء زوجها فانها  تبقى  ام متشدقه !.

وهنا  لا بد من ان نذكر الى اننا بذلنا جهوداً حثيثة للالتقاء بزوجة اب  تعترف بحقيقة افعالها ولم نفلح .. فجميع من التقيناهن يرددن عبارة واحدة ( احنة ممقصرين وياهم ) . ونحن في قرارة انفسنا نعرف ان هذه الجملة غير صحيحة فقمنا بزيارة طبيب صديق معروف لدينا ببراعته في مجال  الطب النفسي  فقال : ان زوجات الاباء  لسن جميعهن يحملن في انفسهن القسوة  على ابناء ازواجهن بل هناك نساء يتعاملن مع ابناء  ازواجهن وكانهم ابنائهن ويحرصن على نجاحهم في الحياة  كما يحرصن امهاتهم عليهم  ولكن يبقى حنان الام على ابنها  اشبه بالدم الذي ينتقل  من جسد الى اخر فيصل  الى الجسد الثاني وهو دافئ  اما حنان زوجة الاب الصالحة  فهو ايضاً دم ولكن ياتي من مصرف الدم !! .

اما نساء الازواج القاسيات على الابناء قهن يعانن اصلاً من مشاكل عاطفية ونفسية فتنعكس بطبيعة الامر  على هؤلاء المساكين ،أي بمعنى اخر  ان زوجات الاباء القاسيات هن انفسهن بحاجة  الى علاجات نفسية  وتلك نصيحة نقدمها لكل من يرغب في ايجاد ام جديدة لاطفاله .

 

اخيراً نقول على نساء الازواج القاسيات  وهن يعرفن بقسوتهن على ابناء ازواجهن .. عليكن  ان تتذكرن قوله تعالى ( واما اليتيم فلا تقهر ) ففاقد الام عما اذا كانت امه مطلقة  او متوفية فهو يتيم وقد منحك الله فرصة رعايته لتغرفي  من الثواب والرحمة ما استطعتي  .       

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع/ استشهاد واصابة ستة اشخاص بتفجير في الحويجة
واع/ بايرن ميونخ بطلاً لكأس المانيا للمرة الـ19 في تأريخه
واع/ القبض على عصابة نفذت اكثر من ٣٦ عملية تسليب ببغداد
واع/ إيران ومضيق هرمز/ اراء حرة/ محمد فؤاد زيد الكيلاني
واع/ عراقجي يبدأ غداً جولة خليجية
واع/ روحاني : سننتصر حتما في ساحة الحرب الاقتصادية مع امريكا
واع/ ماهي الرسالة التي حملها ظريف من طهران الى بغداد؟
واع/ الجبهة التركمانية تدعو الى ابعاد العراق عن صراعات المنطقة
واع/ الحلبوسي: ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة خطر "داعش" والخلايا النائمة
واع/ حرائق كبيرة تستهدف عشرات الدوانم في كركوك
واع/ القبض على ستة عناصر من "داعش" جنوب شرقي الموصل
واع/ ظريف يعلق على ازمة المنطقة في مؤتمر صحفي غداً ببغداد
واع/ إعادة إصدار 9 اطنان من التبغ مخالفة للضوابط في منفذ طريبيل
واع/ هزة ارضية تضرب حلبجة
واع/ مصر على موعد مع أكبر دار أوبرا في الشرق الأوسط
واع/ نصرالله: ما يجري بمنطقة الخليج مرتبط بقوة بصفقة القرن
واع/ تثمين لدور حكام النخبة وطاقم مباراة الشرطة والجوية
واع/ التعادل يحسم مباراة الزوراء والسماوة
واع/ ذي قار تعلن تعطيل الدوام الرسمي الاثنين المقبل بذكرى استشهاد الامام علي {ع}
واع/ الوفاق يوضح حقيقة تدخل زعيمه باطلاق سراح محافظ كركوك السابق
واع/ المالية النيابية تكشف موعد استلام الرواتب لموظفي الاقليم
واع/ قرار من المحكمة الاتحادية ببطلان توزيع مقاعد كوتا النساء
واع/ نحو 87 ألف إيراني يتشرفون بزيارة الديار المقدسة
واع/ ظريف يلتقي عبد المهدي لبحث الاوضاع بالعراق والمنطقة
واع/ التعليم تطلق التعليمات الوزارية الخاصة بامتحانات نهاية السنة
واع/ الأردن يصدر الكهرباء للعراق قريبا/ تقرير
واع / زراعة نينوى : المساحات المتضررة من جراء الحرائق وصلت إلى 1575 دونم
واع/ مفتش الصحة يحقق في شبهة فساد لشركة المستلزمات الدوائية
واع / الصحة : قرار عزل اثنين من موظفي الوزارة كان وفق توصيات تحقيق أُصولي
واع / الحكيم :في ليلة جرح الامام علي لم يستهدفه بشخصه بل استهدفوا مشروعه ومنهجه
الأكثر شعبية