واع / مافيات الاحتيال ... وعصابات التسول تغزو شوارع بغداد / تحقيقات / قاسم المالكي
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 8653
واع / مافيات الاحتيال ... وعصابات التسول تغزو شوارع بغداد / تحقيقات / قاسم المالكي

خلال اليومين الماضيين كنت في نقاش حاد مع احد الزملاء من نقاد السينما العراقية وهو ناقد فني معروف ... كنت اتحدث مع هذا الزميل عن ظاهرة سيئة جدا وكادت ان تكون غريبة في المجتمع العراقي بشكل عام الا وهو ان يقوم انسان ما بالاحتيال والتزوير على الاخرين مع سبق الاصرار والترصد لفعل تلك الجريمة اللااخلاقية والغير انسانية والتي لاتمت الى الشرع بصلة لانها تعرض هذا الانسان الى الخطر والموت والانتحار . كنت اناقش مع هذا الزميل العزيز قضية باتت تشكل لدي مناخا اعلاميا في ان اكتب عنها بصدق تحقيقاً صحفياً قد يثير الجدل وان يكون سهلاً في الطرح لدى المتلقي العراقي.

كان امامي شريط من الذكريات لفلم سينمائي عربي من بطولة الفنان القدير الراحل نور الشريف الذين كان تحت اسم جابر والفنانتين الرائعتين يسرى ومنى زكي وقد استطاع السينارست وحيد حامد ان يترجم قصة الكاتب المصري المعروف علاء الاسواني لقصته الموسومة (دم الغزال) والذي استطاع الفنان مروان وحيد حامد ان يحرك كامرته بشكل فني رائع ليخرج تلك القصة وهذا السيناريو بفلم ادرامي حصد العديد من الجوائز التقديرية الا وهو فلم دم الغزال والذي يسمى بنفس قصة علاء الاسواني وتتلخص قصة هذا الفلم في ان يقوم جابر (نور الشريف) بعد ان اغلقت بوجهه كل ابواب الرزق الحلال ونوافذ العيش الشريف ان يقوم بالاحتيال والنصب على الاخرين مستغل عواطفهم ووضعهم المادي الميسور فيقوم جابر برمي نفسه امام احدى العجلات ومن نوع نادر وخاص وكان يصطاد فريستة في كل عملية,و يقوم بالاحتيال بشكل فني كأي ممثل بارع ولمجرد ان تلامسه مقدمة السيارة دون ان تدهس قدميه موحيا الى صاحب السيارة بأنه قد اصيب اصابات  بلغيةكالكسور او الرضوض التي تمنعة من العمل لمدة اسبوع او اسبوعين والحال انه عطال بطال فيقوم بالاستجداء من تلك الضحية لكونه سيكون عاجز عن العمل لهذه الفترة والاغرب من ذلك انه يمتنع للذهاب الى اقرب مركز صحي او مستشفى عام او خاص لانه يعرف مقدماً انه محتال فيقوم هذا المسكين (الضحية) بدفع مبلغ من المال الى جابر خوفا من الفضيحة او السؤال او الجواب في مركز الشرطة.

هذه الرواية كنت اناقشها مع زميلي الناقد العراقي لكن كان اكثر وعي مني حيث اشار بعدم الاستغراب ان هذه الحالة موجودة لدينا في العراق وليس في المجتمع المصري فقط بل اصبحت ظاهرة مخيفة وسيئة يفعلها بدافع الاحتيال والنصب في المجتمعات النامية حيث تسود البطالة والفقر والجوع والامراض.

فقررت ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع) ان تجري هذا التحقيق الذي يناقش هذه القضية باسلوب صحفي ميداني للذين يحتالون او من يقع الاحتيال عليهم والرأي القضائي والعشائري وعلم النفس والاجتماع للوقوف على هذه الظاهرة ودراستها وتحليلها والخروج بتوصيات من شأنها ان تضع حلا لتلك الممارسات اللصوصية واللااخلاقية والتي يتاجر بها البعض من الذين باعوا وجدانهم وشخصيتهم وانسانيتهم لساعة او ساعتين لكسب السحت الحرام

((محتال ام متسول ام ممثل بارع))

في احدى التقاطعات المرورية  في بغداد كانت هي بدء رحلتي الصحفية  اذا كان هنالك رجل متوسط في العمر يسمى ابواحمد  يقف على ارصفة احدى التقاطعات  وينظر بشغف ويترقب مرور  احدى السيارات الحديثة اقتربت منه  وطلبت ان يتكلم عن عملة  لكنه رفض وبعد ان منحتة مبلغ من المال  قرر التكلم  فسألته عن عملة  فقال  وهو يضحك بلغه العاميه ان عملي هو((قفاص)) وكيف يكون عملك  قال اراقب مرور السيارات  الحديثة  والتي يكون صاحبها  شاب اوشابة  وارمي بنفسي امام السيارة وابدء بالصراخ لكي اقوم بمساومته مقابل ان لا ابلغ الشرطة عليه لكي يعطيني مبلغ من المال وهكذا يسير عملي اليومي فسألته

.الاتخاف ان تعرض نفسك للموت  فاجاب  لااخاف ليس لدي احد حتى اخاف عليه من الموت فانا وحيد زوجتي واطفالي استشهدوا في انفجار والان اسكن وحدي في البيت 

ماذا كان عملك في السابق  كنت اعمل في التصنيع العسكري  وبعد السقوط  لم استطيع  العوده الى عملي  وهل فكرت ان تعمل غير هذا العمل  فاجاب لا لان هذا العمل((الحتيال)) يدر علية اموال طائلة  وربح سريع  مقابل المساومة وهل هناك من رفض ان يعطيك المال  فأجاب لا لاني استغل  رهبة وخوف السائق فأقوم بلمساومة.

 

((متسولة ولكنها اكثر ابداع في الدراما من نوري شريف))

محطتنا التالية هي امرأة  تسمى ((جيهان)) تبلغ من العمر 30عام  تجلس على احدى الارصفة  وتضع امامها علب((سجائروبخور)) رفضت التكلم  ولكن بعد اصراري قررت التكلم مقابل ان اعطيها مبلغ من المال وان اشتري كل علب السجائر والبخور  الذي لديها

فقلت هل هذا هو عملك فأجابت لا فما هو عملك قالت سوف اتكلم بكل صدق وصراحة  عن عملي قالت انا اجلس على الرصيف في كل يوم  واترقب مرور السيارات الفاخرة بشرط ان يكون صاحبها  صغير في العمر  واقوم بوضع قدمي تحت عجلات السيارة وبصورة سريعة  حتى لااعرض نفسي للخطر  وبعدها ابدء بلصراخ  حتى اقوم برهب صاحب السيارة  فيقوم بنقلي للمستشفى  وفي اثناء الطريق ابدء بمساومته  هو اما ان يعطيني مبلغ من المال  اواقوم بتبليغ الشرطة علية  بانة دهس قدمي وهوكان مسرع بلسيارة دون ان ينظر الية فأضعه امام الامر الواقع  فيعطيني المبلغ الذي ارغب فية .اما عملي الثاني فهو اقوم بأغراء الشباب اختار  وانا واقفة على الرصيف في مكان غير المكان الذي تعرضت به للدهس وانظر للشباب  الذي لديهم سيارات متطورة واعمل لهم حركات  اغرائية فيقفون لي واصعد معهم في السيارة  وفي اثناء الطريق ابدء بلصراخ  واقول اذا لم تعطيني مبلغ من  المال سوف اقول انت خاطفني  فيظطر السائق للوقوف  واخذ المال الذي ارغب فية

س. الا تخافين ان تعرضي نفسك للخطر؟ لا لانني تعرضت للغتصاب اكثر من 4 مرات  لكن مابليد حيلة  لانني مطلقة  ولدي 3 اطفال ولد وبنتين وسوف استمر في هذا العمل  لانه يدرعلية اموال طائلة  وربح سريع وليس هناك من يحاسب على هذا العمل بعدها توقفت عن الكلام ورحلت.

((الطفلولة لم تسلم من مافيا الحتيال))

المحطة الاخرى طفل يبلغ من العمر 12عام يسمى ((مرتضى))يتجول  في الشوارع المزدحمة بلسيارات ويرتدي ملابس مدرسية وحتى يحمل حقيبة الدراسية وينضر ويجري بين السيارات بصورة سريعة فقررت

ايقافة  وان يتكلم عن اسباب الجري رفض التكلم ولكن بعد ان قمت بأعطائة مبلغ من المال وطعام  لانة كان جائع قرر التكلم مالسبب الذي يدفعك للجري اثناء مرور السيارات بصورة سريعة

 فقال وهو يبكي ((ابي)) يعاقبني ويحرق يدي  ان ا لم احصل على المال الوفير  وكيف تحصل على المال قال اعرض نفسي للخطر القي بنفسي  امام السيارة لكي يقوم صاحب السيارة بدهسي  وبعد نقلي للمستشفى  يقوم ابي بمساومة صاحب السيارةان يعطية مبلغ من المال مقابل ان لايقوم بتبليغ الشرطة والعشائر  علية فيضطر باعطاء ابي المال الذي يرغب فية وهو يبكي ويتكلم قال انظر الى قدمي  لااستطيع تحريكها قبل اسبوع تعرضت للدهس  وقام ابي بمساومة صاحب السيارة ماهو عملك والدك

 قال لايعمل يجلس في البيت والمال الذي اعطية  له يتناول بة الخمر  ماسبب ارتداءك الزي المدرسي  ابي يجبرني على ذلك لكي يقول لي اصحاب السياراة ابني طالب في المدرسة وليس متسول وفي اخر كلامه قال اتمنى ان تاخذني معك وان تقوم بتخليصي من ابي.

 

((احتيال لكنه اسلوب تجاري))

ساجدحميد  مهندس يعمل في شركة للمقاولات  قرر التكلم  لمراسل(لوكالة انباء الاعلام العراقي/واع) قال تعرضت للنصب من قبل شخص  كبير في العمر اثناء وقوفي  وانا في سيارتي في احدى التقاطعات المرورية وانتضر الترفك لايت يعطي الاشارة للسير وبعد ان اعطى الاشارة المرورية

بدأت بلسير  وبعدثواني من سيري  سمعت صراخ الناس تقول توقف توقف  لقد دهست  رجلاً برغم اني متأكد اني كنت اسير ببطأ توقفت وجدت رجل ملقى على الرصف  ويقول اة قدمي وبصوت عالي لقد دهست قدمي  قلت له كيف امام الناس  قال انت تحركت في سيارتك وانا سرت من الخلف وانت دهستني بعجلاتك الخلفية  فقمت بحملة ونقله  الى المستشفى  وفي اثناء الطريق  قال اعطيني مبلغ من المال وانا اعالج نفسي واذا لم تعطيني سوف اقوم بأبلاغ الشرطة  والعشائر بذلك  فتصبح عليك القضيه اكبر مماعليها الان برغم اني متأكدلم اقوم بدهسة اعطيتة 250000الف دينار  مقابل سكوته اتمنى ان تقوم الجهات الامنية بمحاربة تلك الضاهره  لاأنها اصبحت متفشية وبصورة كبيرة  في مجتمعنا حيث هنالك الكثير من ابناءالمجتمع يعانون من هذه الظاهرة.

((دور القضاء في صور الاحتيال))

 ويقول المحامي تحسين صبار المولى ان يذاء النفس هو الطريق المؤدي الى الانتحار وإنهاء الإنسان حياته بنفسه بان يقوم الشخص بفعل يؤدي  إلى إزهاق روحه وإنهاء حياته غير أن النتيجة لا تتحقق أي أن وفاته لا تتم لسبب لا دخل لإدارة من أقدم على ارتكاب الفعل فيها كمن يلقي بنفسه امام سيارة مسرعة في شارع عام ثم يتم إنقاذه من قبــل المارة الآخرين بأخذه إلى المستشفى وعلاجـه في آخر لحظة فلا يموت ،وإذا كانت الجريمة التامة التي يتحقق بها الإنتحار لا يمكن أن تجرم ذلك أن التجريم يفترض تقديم المتهم للمحاكمة وإحاطته علما بالإتهام المنسوب إليه ومنحه فرصة الدفاع عن نفسه ودرء شبهة الإتهام الموجهة إليه عن نفسه وهو أمر لا يمكن أن يحدث أبداً بعدما أصبح المنتحر ميتا فأن فعل الشروع ومعاقبة من يقدم على ايذاء النفس او الإنتحار ولا تتحقق النتيجة من دون إرادتـه قد يؤدي من الناحية النظرية إلى زيادة هموم وآلام الفاعل مما قد يدفعه إلى التفكير مرة أخرى في الإنتحار وعدم الفشل في تحقيق غايته أما إذا لم يجرم الشروع فإن الظروف قد تتحسن وقد يدفعه ّذلك إلي استغلال طاقاته وإمكانياته ليكون إنساناً فاعلاً في المجتمع وربما أفاد بعد ذلك البشرية نتيجة نبوغه وقدراته.

والسياسة الجنائية الحالية لم تجرم فعل المنتحر تقديراً منها للبعد الاجتماعي والنفسي لمـــن شرع فـــي الإنتحار ولأن السياسة الجنائية تعبر عما تقرره من آليات ووسائل من خلال تشريعها الجنائي لمكافحة الظواهر الإجرامية التي تشكل تهديداً وخطراً على المجتمع، لذا يجب ان يكون السؤال هل الشروع في الإنتحار  يهديد امن المجتمع؟مما يوجب معاقبة مرتكبه جنائياً كما يقول الاتجاه المتشدّد الذي لم يقدر بأن سياسة العقاب التقليدية لم تفلح في خفض معدلات الجرائم التي تمثل تهديدا حقيقيا على المجتمع أم أن من شرع وحاول الإنتحار قد ينبئ نشاطه عن معاناته من خلل نفسي وضعف إرادته عن مواجهة ظروف الحياة ومتغيراتها؟ وهو ما قد يحمل المجتمع والحكومة وزرا لعدم قيامهما بدورهما تجـاهه.

وفي هذا الخصوص نؤكد على الابتعاد عن تجريم نشاط من شرع في الإنتحار والاكتفاء بالسياسة الجنائية المقررة التي جرمت نشاط من ساعد أو حرض على الإنتحار بموجب أحكام المادة ( 379 ) من قانون العقوبات بنصها على أن : " كل من حمل غيره على الإنتحار أو ساعد على ذلك ، ووقع الإنتحار فعلا ، يعاقب بالسجن من ثلاث سنوات إلى عشر ، وإذا لم يقع الإنتحار ونجم عن الشروع فيه أذى خطير أو جسيم فتكون العقوبة الحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين " ، مما يكفل لحيـاة الإنســان قيمتها وأهميتها بإخضاع نشاط من يقدم المساعدة بمختلف صورها لمن يشرع في الإنتحار وهو يعلم بما هو مقدم عليه للعقاب كذلك المحرض الذي يولد فكرة الإنتحار لدى شخص ويحثه على تنفيذها اذ يشترط لتحقيق الجريمة تحقق اركانها المادي والمعنوي والشرعي وأن الركن الشرعي يتحقق عندما يسبغ المشرّع الصفة غير المشروعة على الفعل المرتكب وهذهِ الصفة إنما تتحقق إذا نص القانون على السلوك بإعتباره جريمة أي ان المحصلة هي ان قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 لم يعقاب يقوم بفعل يؤدي الى ايذاء نفسه او من شرع في الانتحار ولكن من حرض او تسبب في ذلك يعاقب وفق المادة 408 من قانون العقوبات ،وكان الافضل ان يعاقب القانون على الشروع في الانتحار بتحويله الى الطب النفسي ومعالجة الحالة اياً كان سبب الشروع في الانتحار لان معظم حالات الشروع في الانتحار وبنسبة 98% سببها الاول نفسي وان لم يكن سببا نفسيا بشكل مباشر فقد وصل الى مرحلة القضاء على الحياة وهذا في حد ذاته يشكل ضغطا نفسيا مباشرا على الشخص المعني الذي لجأ الى ايذاء نفسه او الانتحار وغالبا ما تكون للبطالة والفقر الاسباب الرئيسية فلم نشهد حالة انتحار لمن يعمل بشكل مستمر.

((العشائر ودورها الرئيسي في هذة القضية))

اوضح الشيخ عبد السميع  شيخ عشائر ال عواد حول هذه القضية  قال اصبحت هذه القضية  منتشرة  في كثير  من المناطق  وبصوره كبيرة  ولكثير يأتي لنا حول حل هذه القضية  ونقوم بحلها بصوره ودية  اذا كان الموضوع حقيقي امااذا كان احتيا لاً اوتمثيلاً اي محتال يكون متعمد في فعل ذلك فسوف يكون الحق لصاحب السيارة  وتكون في الغة العامية او العشائرية ((مربعة))  اي ياخذ الحق مرتين من محتال ولكن  مع الاسف الشديد نشاهد  هنالك اتفاق يكون بين المحتال وبعض من يصف انفسهم شيوخاً للعشائر حول هذة القضية حيث يتفق  المتسول على اعطاء شيخ المزيف مبلغ من المال  مقابل ان يقف الى جانبة ويكون الحق له ولكن هذه تحدث بصورة قليلة لان العشائر هي اساس الحق ورده للمظلوم.

 

((ماذا يقول استاذة علم الاجتماع  والنفس في تلك المسرحية))

بين رفعت محمد دكتور في علم الاجتماع  خطورة هذه القضية واعتبرها  من الضواهر  الغريبة التي اطرأت على مجتمعنا العراقي  والتي اخذت تتفاقم  بصورة كبيرة  على كثير من المناطق  برغم ان هناك بما يسمى ب صندوق الظمان الاجتماعي او ما يسمى برعاية الاجتماعية  ولكن المتسول  يرفض الحصول على تلك الظمانات  ويفضل التسول في الشارع  واعزى محمد  ان ضاهرة التسول  هي نتيجة عدة اسباب  اماتكون  لعدم وجود وعي  اوبسبب  طابع الغلاء المعيشي  ومحدودية الدخل الاسرة  اما ظاهرة الاحتيال  في التسول  والتي تصل احياناً الى الانتحار اوالموت وهو يمثل امام الظحية فأنها حالة غريبة على مجتمعنا العراقي 000

واذا غصنا الى سالف الزمان في الاربعينيات والخمسينيات القرن الماضي  فأنها لم تكن موجودة في المجتمع  وا حدثت لمرة واحدة اومرتين فقد اجتثت  من الاساس وانتهت في حينها لأنها غريبة على مجتمعنا وتقاليدة واصالتة لذلك في تقديري ان المطلوب من الاحهزة الامنية ان تقوم بمسؤولياتها بلآلقاء القبض  على تلك المافيات او العصابات  التي تلجاء الى مثل تلك الاساليب والتي باتت تشكل ظاهرة اجتماعية واخلاقية كبيرة لابد من القضاء عليها.

((قول لمن يمسة الامر))

اوضح احد المسؤولين  في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  الذي رفض الكشف عن اسمه  انه قامت الدوله بتشكيل لجنة متخصصة للحد من انتشار هذة الظاهرة ا  وتظم اعضاء تلك اللجنة  من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  وكذلك وزارة الداخلية والدفاع  وحقوق الانسان والصحة وذلك بعد ان اصبحت هذة الظاهرة في غاية الخطورة على مجتمعنا العراقي.

((انتحار ادرامي يحرمة الشرع))

اكد الشيخ محمد  الحسيني  ان التسول  على  اي وجة  واي لون  حرام ولايجوز شرعاً فقد  قال رسول الله محمد صلى الله علية  والةوسلم ((لايزال العبد  بالمسألة حتى يلقي الله عز وجل وليس في وجة مزعة لحم))

وكذلك دعى الشيخ وسائل الاعلام  ان تمارس دورها في التوعية المستمرة لمحاربة هذة الظاهرة  والذين اتخذوها مهنة وحرفةً واخذو ا يمارسونها  بصورة كبيرة على افراد المجتمع  بما تتضمن نصب واحتيال.

 

((ختاماً))

 

 تبقى  هذة ظاهرة تتسع يوم بعد اخر  في ظل مايؤكدة البعض  نتيجة ارتفاع الاسعار في السوق المحلي والعالمي والبعض يراها ان هذة الظاهرة اصبحت مهنة تدر على صاحبها اموالاً طائلة  وقد تكون جانبأً استثماريأً لصالح جهات تعمل لهذا الغرض  وفي ظل استنكار  وصراخ  العديد من المواطنين  الذين رفضوا هذة الظاهرة والتي لايقرها الشرع الاسلامي ولا العادات والتقاليدة العراقية مؤكدين ان الفقر ليس ضرورة ان يقود الناس للتسول بهذا  الشكل الذي لم تشهده البلاد من قبل السؤال قائم هل هذة ظاهرة هي للحاجة او صبحت مهنة مجرد سؤال على المعنيين الاجابة عليه.

 

 

 

 

 

 

مشاركة الخبر

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
آخر الأخبار
واع/ البنتاغون: كوريا الشمالية اختبرت صاروخا بالستيا عابرا للقارات
واع / الدفاع : تنفيذ ضربات جوية على عدد من اهداف داعش في الانبار
واع / العبادي و كوبيش يبحثان استفتاء الاقليم وملف المصالحة الوطنية
واع / الحشد الشعبي : قتل أربعة عناصر من داعش ومصادرة كمية من الأسلحة في ديالى
واع/التوتر الدبلوماسي الروسي ... الامريكي ... مئات الدبلوماسيين الأمريكيين يستعدون لمغادرة روسيا
واع / الاعرجي يأمر برفع تظليل الزجاج الأمامي والجانبي من سيارات الوزارة كافة
واع/ السلماني : نتوقع نزوح أكثر من 10 الاف عائلة من اقضية عنه وراوة والقائم
واع / القبض على عصابة قبل محاولتها سرقة سيارة في صلاح الدين
واع/ ألبعيجي: التحالف الوطني لم يقدم شيئآ سوى الشعارات خلال ترؤس الحكيم له
واع/ اعتقال إرهابي مطلوب للقضاء بكمين في أبو غريب غربي بغداد
واع / لافروف: الخطوات المتخذة بحق الدبلوماسية الأمريكية هي خطوة لحماية مصالح روسيا
واع / انتحار فتاتين في محافظتي ذي قار والديوانية دون معرفة الاسباب
واع / الزوبعي : المواطن العراقي متعطش للبرامج السياسية التي تتناول همومه
واع / الاسدي : استفتاء اقليم كردستان غير قانوني وله اثار سلبية
واع / الدليمي : عودة 32 الف نسمة الى مناطق سكناهم شرقي الرمادي
واع / العيساوي : اتخاذ اجراءات امنية مشددة بحثا عن انتحاريين جنوب الفلوجة
واع / مقتل واصابة عدد من المدنيين في مشاجرة جماعية بالبصرة
واع/ دولتان عربيتان تتفقان على إعادة إعمار العراق وسوريا
واع/الأوقاف الإسلامية الأردنية: فتح جميع بوّابات "الأقصى" دون قيود
واع/العامري والسفير البريطاني يتفقان على استكمال استعدادات انتخابات 2018
واع/ القبض على ارهابيين اثنين في الاعظمية شمالي بغداد
واع/ العشرات يتوافدون الى التحرير وسط اجراءات امنية مشددة
واع / وزارة النفط الايرانية : وصول حجم صادرات الغاز الى المستوى المتفق عليه للعراق
واع / اصابة قائممقام العمارة اثر حادث سير شمال المدينة
واع / الجبوري يصف الفساد المستشري في سيطرات مداخل بغداد بالوباء
واع / قتيل وجرحى في هجوم بسكين في هامبورغ الالمانية
واع / السعودية وتونس توقعان ثمانية اتفاقية تعاون وتمويل بين البلدين
واع / تعيين لارا يوسف زارا مديرا جديدا لناحية القوش شمال مدينة الموصل
واع / الاردن : تعلن عدم السماح لسفارة اسرائيل بالعودة مالم يتم فتح تحقيق بحادثة السفارة
واع / شكري : عقد اجتماع مع اربع دول عربية لبحث تطورات مقاطعة قطر
الأكثر شعبية