واع/ الكريستال... معول اخر يضرب بنيان العائلة العراقية ؟!/ تحقيق
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 16007
واع/ الكريستال... معول اخر يضرب بنيان العائلة العراقية ؟!/ تحقيق

 واع/ بغداد/ ماجد محمد لعيبي

 ظواهر كثيرة وعادات مريبة كنا نسمعها ونحن صغار في بلدان ومجتمعات بعيدة عنا مسافة وسلوكا على الرغم من كوننا نعيش انذاك عزلة ثقافية وارث اقتصادي مشلول يلتحف بعوز مدقع, لكننا كنا متمسكين بنسيج اجتماعي متين اساسه الفطرة والتلاحم العفوي عمل على ابقائنا محافظين على عادات وتقاليد وثوابت اخلاقية من الصعب ان نحيد عنها , او ان نسيء الى محتواها باتجاه اخر.


وبعد ان توالت علينا الحروب والمآسي وماآلت اليه  من ضروب القهر والاستبداد التي اتبعتها الانظمة الجائرة على هذا الشعب المعروف ببساطته وتلقائيته انهالت عليه معاول الهدم لتضرب اولا رأس  نفيضته وطليعته المستقبلية وهم فئة الشباب الواعد والذي حرم  من كل المكتسبات التي يستحقها كمواطن طموح ينتمي الى هذا الوطن .

فمن بين تلك المعاول التي شرخت جسد تلك الفئة هو ادخال المواد المخدرة لتبدء مسيرة التعاطي بين صفوف الشباب ولتهدم ذاك النسيج المتراص لتفتح بعد ذاك مساحة كبيرة وفضاء واسع من الانهيار والاضطراب النفسي وبالتالي الضياع.

لقد تفننت تلك الجهات المسؤولة عن ادخال تلك المواد بان تستخدم مواد مخدرة خطرة جدا تستطيع ان تجعل من متعاطيها مدمنا لاول جرعة ويكون غير مسؤول لاي فعل يرتكبه وبالنتيجة تؤدي لمتعاطيها الموت السريع,ناهيك عن ان تجارة المخدرات تتميز بأنها أسرع أنواع التجارة نمواً وتوسعاً في العالم، خاصة وأنها تجارة متقلبة بين أنواع كثيرة بعضها طبيعي أو مستخرج من النباتات وبعضها الآخر صناعي.

ان هذه المادة المخدرة والسريعة التصنيع  تعرف بالكريستال اوحبوب الشبو.

 

ولاجل هذا ارتأت ( وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ان تجري تحقيقا صحفيا حول ماهية هذه المادة المخدرة  ومدى  خطورتها وتاثيرها على سلوكية وتصرفات متعاطيها من الوسط الشبابي حصرا.

 

ما هو الكريستال؟

 الكريستال هو نوع  من المخدرات والتي تصنف على أنها من الأنواع الخطيرة جداً على الجسم، من خلال التسبب بأضرار مختلفة في الأوعية الدموية والدماغ غير قابلة للعلاج.

تعتبر مادة الكريستال المخدرة أو الشبو كما يطلق عليها الآخرون، من المواد المخدرة غالية الثمن التي لا تتوفر في الدول العربية بشكل كبير، وهي منتشرة بكثرة في دول شرق آسيا.وأن الطلب على مادة الكريستال المخدرة يقتصر على بعض الجنسيات الآسيوية المقيمة فيها.وتكون هذه الحبوب بمثابة مخدر يقصد به قتل الشباب.

ينتج عن تعاطي الكريستال شعور فوري بالنشوة والزهو، ويمكن أن يستغرق مفعول المخدر لمدة 20 دقيقة، وقد يمتد إلى 12 ساعة بحسب الجرعة المتناولة، وغالبا ما تتناقص وتتغير تأثيرات الميثامفيتامين مع الجرعات العالية والاستخدام المتكرر، ويؤدي الإدمان عليها إلى الإضرار بالأوعية الدموية والدماغ.

 

تجارة المخدرات تهديد لا يقلّ خطورة عن الإرهاب

 

اجتاح وباء المخدرات في السنوات الأخيرة اغلب المدن العراقية ،وبشكل خاص مدن الجنوب والفرات الأوسط، بسبب التضيق على الحريات .

ويعد "الكرستال" من أخطر الأنواع التي يتم تهريبها وتعاطيها، وهو الاسم المحلي لعقار الميثامفيتامين، إذ كان يجري تهريبه بكميات هائلة.

اما في الوقت الحاضر فقد بات يصنّع محلياً بعد دخول الأدوات والمواد التي تدخل في صناعته.

وبحسب الشرطة المحلية في مدينة البصرة فإن استهلاك الكريستال يتضاعف عاماً بعد عام، وربما يوما بعد آخر، ان كان بسبب العوامل الاقتصادية وآثارها النفسية على الشباب العاطل عن العمل بشكل خاص او بسبب قلة الوعي في الأوساط الفقيرة التي يتم تسويق المخدرات اليها إضافة إلى انتشارها بين طلبة الجامعات، وفي الآونة الأخيرة وصل الكرستال الى العاصمة بغداد.

انحراف الشباب يبدء من ضعف الرقابة الاسرية

الباحث والاستشاري في مركز الارشاد الأسري، الدكتور عزيز كاظم نايف تحدث عن خطر الظاهرة، وكيفية معالجتها قائلا" تعتبر ظاهرة المخدرات آفة العصر وخطر يهدد المجتمع لذا ينبغي ان تتوافر السبل الكفيلة لردعه، ويمكن اجمال اسباب شيوع هذه الظاهرة  بالآتي: ضعف التربية الايمانية فالوازع الديني اساس للحد من انتشار هذه الظاهرة، والبطالة و قلة توفر فرص عمل للشباب هي من الامور التي تدفع الشباب لتناول المخدرات، لاعتقادهم انها تغيب عقلهم لفترة وتمنحهم حالة من الانتعاش غير العقلاني، ولأصدقاء السوء دور في انتشارها، وان قلة اماكن الانشطة الترفيهية والرياضية ونوادي الشباب والمنتديات الثقافية وغيرها تدفع الشباب الى اللجوء الى اماكن اخرى غير مرخصة، يتم فيها استدراج الشباب لتناول المخدرات، وكذلك ضعف الرقابة الاجتماعية والأسرية على الشباب يمكن ان يستغل في انحراف الشباب واقناعهم بتعاطي المخدرات، وضعف سيطرة الاجهزة الامنية على منافذ الحدود للبلد، ومن المحتمل جدا وجود عصابات منظمة لديها اهداف محددة تروج لهذه الظاهرة، وذلك لأسباب اقتصادية او سياسية، ناهيك عن تأثير وسائل الاتصال الحديثة التي تبث الافلام ومقاطع الفيديو التي تشجع على انتشار هذه الظاهرة".

وأضاف" ان الاسباب التي ذكرناها لها دور اساس في دفع الشباب ولاسيما الذي لديه وقت فراغ طويل نحو الانحدار التدريجي لتعاطي المخدرات، فضلا عن ان بعض الشباب يعاقب ذاته بهذا العمل لنتيجة تعرضه للإحباطات المتراكمة التي لا يستطيع ان يجد لها مخرجا او حلا يرضيه".

وأجمل الباحث المعالجات لهذه الظاهرة قائلا" ان السبل الكفيلة للتخلص من هذه الظاهرة هو بإيجاد  دراسة ميدانية لها، والوقوف على اسبابها بدقة من خلال الاستعانة بالمختصين بهذا المجال، ومعرفة الاسباب هي الطريق الامثل للحل، وتفعيل دور الرقابة المجتمعية على هذه الظاهرة، ومعرفة اماكن انتشارها للحد منها واستئصالها، وإيجاد فرص عمل للشباب، فضياع الوقت وكثرة اوقات الفراغ عامل اساس في شيوعها كما ذكرنا، وفتح مراكز ثقافية تملئ اوقات الفراغ  لدى الشباب، وتوفير بيئة سليمة وايجابية للحد من هذه الظاهرة، وتفعيل دور التوعية الدينية للشباب من خلال المجالس الحسينية والزيارات المليونية للمدينة اي التثقيف الايجابي ودفع الشباب نحو العمل وبناء ذواتهم بعيدا عن مخاطر الادمان، وضبط الحدود الخارجية مع دول الجوار، وتفعيل القوانين الرادعة والفورية للمخالفين من أجل  الحد من تهريب المخدرات للبد، وتنشيط الرقابة الذاتية في مؤسسات السياحة، ومتابعة الحالات المشكوك فيها والابلاغ عنها".

 

 

الناحية القانونية لهذه المادة

 

اصدر القضاء العراقي في تقرير له, إلى "تزايد خطير" في ظاهرة تعاطي المخدرات لاسيما النوع الذي يطلق عليه اسم الكريستال وبخاصة في صفوف الشبان بالأحياء الفقيرة في ضاحية الرصافة ببغداد.

وينقل التقرير عن قضاة عراقيين قولهم :إن هناك تجارا يسعون لنقل تجربة صناعة مادة الكريستال واستحداث مصانع لهذا الشأن بعضها قيد الإنشاء في العراق.

ويقول قاضي التحقيق المتخصص بدعاوى المخدرات علي حسن كامل: إن "عدد قضايا المخدرات في عموم البلاد تشهد تزايداً مستمراً ينبغي الوقوف عليه وإيجاد المعالجات اللازمة له من قبل جميع الجهات ذات العلاقة".

وبلغت المعدلات في الرصافة وحدها نحو 50 قضية خلال اليوم الواحد.

واضاف كامل ,"الوقائع المعروضة امامنا تفيد بأن اغلب المتعاطين يتواجدون في المناطق الشعبية الفقيرة المكتظة بالسكان. اغلب الدعاوى تتعلق بتعاطي الكريستال المخدرة".

وانتشرت مادة الكريستال التي لها تأثير كبير في الدماغ والجهاز العصبي على نطاق واسع في البلاد التي لا تزال تئن من الاضطراب الذي أعقب إسقاط النظام السابق ربيع عام 2003.

كما لفت كامل إلى مواد اخرى لها سوق في مدننا منها "الحشيش والهيرويين"، لكنه اقرّ بأن "نسب تعاطيها قليلة جداً مقارنة بالكريستال كون تلك المواد موجودة في بلدان بعيدة ويصعب نقلها إلى العراق".

وعن العقوبات المقرّة للمتورطين بجريمة المخدرات، ذكر أنها مختلفة بحسب الفعل المنسوب إلى المتهم سواء كان تعاطي أو المتاجرة، وتابع أن "الجزاء يصل بالنسبة للمتعاطي إلى السجن لمدة 15 سنة وقد يتراجع إلى الحبس لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات بحسب ما معروض والظروف المحيطة".

وقال "أما إذا كان التعاطي في المعركة وأثناء مواجهة العدو فأن عقوبة المدان هنا السجن المؤبد... قد تصل العقوبة إلى الإعدام بالنسبة لمن يتاجر بالمخدرات".

الشريط بـ(50) ألف دينار

واضاف كامل ،حسب الموقع الإعلامي للسلطة القضائية: أن "الحبوب المضبوطة، يقومان ببيعها بمبالغ تصل إلى 50 الف دينار للشريط الواحد. موضحا: أن تجار الحبوب المذكورة يخدعان الزبائن في بعض الأحيان ببيع حبوب مسكّنة للآلام على أنها مخدرة من خلال اعادة تغليفها في اشرطة اخرى.

 

الإدمان من جرعة واحدة

يعد الكرستال مادة كيميائية من أخطر المواد المخدرة، تشبه بلورات زجاج السيارات المهشمة، ناصعة البياض، لذا سميت بالكريستال بالإمكان إنتاجها بشكل شخصي ومحلي، لوفرة موادها الأولية .وحسب مختصين فهي تدخل ضمن مواد الامفيتامينات المنشطة لذا يستخدمها الكثير على انها منشطة بدنياً وجنسياً، يتم تعاطيها عن طريق الاستنشاق، أو الحقن بالوريد، أو التدخين، أو البلع، أو التحاميل .وبسبب تاثيرها الكبير يحصل الإدمان عليها من جرعة واحدة، بخلاف بقية المخدرات التي لا يصاب المتعاطي بالإدمان إلا بعد جرعات متكررة ، وفترة تأثيرها تمتد من (12) ساعة إلى ثلاثة أيام حسب الجرعة ، التي ما ان ينتهي مفعولها حتى يصاب يصاب المتعاطي بالخمول والصداع ، الرغبة بالانتحار، والبحث المحموم عن جرعة أخرى ..

الإدمان وأسبابه

وتقول الباحثة والاكاديمية الدكتورة سليمه كوكز في حديث لها: ان "ظاهرة انتشار الحبوب المخدرة في العراق وارتفاع نسب الادمان عليه من قبل الشباب اثار مخاوف الكثيرين من الباحثين في هذا المجال والاسباب تعود الى مشكلات يقع الجزء الاكبر منها على الحكومة العراقية"

 

وأضافت، ان الأسباب التي تؤدى إلى وقوع الأفراد في مصيدة الإدمان تتلخص بالاتي بـ:

التفكك الأسري, انشغال الأباء عن الأبناء وعدم وجود رعاية كافية لهم داخل المنزل ,عدم المعرفة الكافية بالأخطار التي تسببها المواد المخدرة, ضعف الوازع الديني والتنشئة الاجتماعية غير السليمة, البطالة وقلة العمل بين الشباب, الثراء الفاحش والتبذير, عدم وجود حوار بين أفراد الأسرة الواحدة لمعرفة تصرف الابناء , الضغط النفسي وارتفاع نسب الطلاق وتزايد الايتام والارامل بسبب الحروب التي خاضها العراق وعمليات التهجير بداء البعض يتعاطى هذه الحبوب للهروب من الواقع المرير الذي يعيشه , استخدام وسائل الاتصال بصورة غير صحيحة من قبل الشباب ادى ايضا الى ارتفاع نسب المتعاطين لتلك المواد السامة .

وتوضح الباحثة النفسية كوكز، أن "هنالك عدد من الطرق لعلاج الادمان على المخدرات"

 

الكرستال في بغداد

الى ذلك، كشف قضاة متخصصون عن تزايد خطير في ملفات المخدرات، مؤكدين أن جانب الرصافة في بغداد يسجّل يومياً نحو خمسين دعوى على صعيد التعاطي أو المتاجرة. وفيما اشار القضاة إلى تجار يسعون حالياً لنقل تجربة صناعة مادة الكريستال المحظورة إلى العراق، لفتوا إلى ورود معلومات عن نيّتهم استحداث مصانع لهذا الشأن بعضها قيد الإنشاء، داعين في الوقت ذاته إلى تعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية لمنع عمليات التهريب المتكرّرة للمواد المخدرة.

الحكم بالإعدام


وحول العقوبات المقرّة للمتورطين بجريمة المخدرات، ذكر كامل أنها مختلفة بحسب الفعل المنسوب إلى المتهم سواء أكان تعاطياً أو متجارة، وتابع أن الجزاء يصل بالنسبة للمتعاطي إلى السجن لمدة (15) سنة، وقد يتراجع إلى الحبس لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات بحسب ما معروض والظروف المحيطة. مضيفا: اما اذا كان التعاطي في المعركة وأثناء مواجهة العدو فإن عقوبة المدان هنا السجن المؤبد. مبينا: أن العقوبة قد تصل إلى الاعدام بالنسبة لمن يتاجر بالمخدرات.

ولنا في القول بقية : ابتداء منا كجهة اعلامية هدفها حمل الرسالة الانسانية ونقل الحقائق كما هي دون زيف او انحياز  وبذل الجهود الاستثائية من موقع المهنية والعمل الاعلامي الجاد  في توعية وارشاد ضحايا هذه المواد المدمرة والطارئة على مجتمعنا  ونعني به الشباب العراقي شباب مستقبل وحماية هذا الوطن من براثن الشر والفساد والضياع .

ونناشد في الوقت نفسه جميع المعنيين في مؤسسات الدولة, ومؤسسات المجتمع المدني ان يعملوا جاهدين بكل الطرق المشروعة والقانونية والانسانية لايقاف تلك الهجمات( المخدرة )التي جاءت عبر الحدود والقضاء على حواضنها من التجار الذين يروجون لتلك المواد والحبوب الفتاكة .

نقول لكم جميعا اعملوا بكل وسائلكم المتاحة على تحطيم ورفع هذا المعول المدمر قبل ان تمسك قبضته.

 

 

 

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع/ استشهاد واصابة ستة اشخاص بتفجير في الحويجة
واع/ بايرن ميونخ بطلاً لكأس المانيا للمرة الـ19 في تأريخه
واع/ القبض على عصابة نفذت اكثر من ٣٦ عملية تسليب ببغداد
واع/ إيران ومضيق هرمز/ اراء حرة/ محمد فؤاد زيد الكيلاني
واع/ عراقجي يبدأ غداً جولة خليجية
واع/ روحاني : سننتصر حتما في ساحة الحرب الاقتصادية مع امريكا
واع/ ماهي الرسالة التي حملها ظريف من طهران الى بغداد؟
واع/ الجبهة التركمانية تدعو الى ابعاد العراق عن صراعات المنطقة
واع/ الحلبوسي: ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة خطر "داعش" والخلايا النائمة
واع/ حرائق كبيرة تستهدف عشرات الدوانم في كركوك
واع/ القبض على ستة عناصر من "داعش" جنوب شرقي الموصل
واع/ ظريف يعلق على ازمة المنطقة في مؤتمر صحفي غداً ببغداد
واع/ إعادة إصدار 9 اطنان من التبغ مخالفة للضوابط في منفذ طريبيل
واع/ هزة ارضية تضرب حلبجة
واع/ مصر على موعد مع أكبر دار أوبرا في الشرق الأوسط
واع/ نصرالله: ما يجري بمنطقة الخليج مرتبط بقوة بصفقة القرن
واع/ تثمين لدور حكام النخبة وطاقم مباراة الشرطة والجوية
واع/ التعادل يحسم مباراة الزوراء والسماوة
واع/ ذي قار تعلن تعطيل الدوام الرسمي الاثنين المقبل بذكرى استشهاد الامام علي {ع}
واع/ الوفاق يوضح حقيقة تدخل زعيمه باطلاق سراح محافظ كركوك السابق
واع/ المالية النيابية تكشف موعد استلام الرواتب لموظفي الاقليم
واع/ قرار من المحكمة الاتحادية ببطلان توزيع مقاعد كوتا النساء
واع/ نحو 87 ألف إيراني يتشرفون بزيارة الديار المقدسة
واع/ ظريف يلتقي عبد المهدي لبحث الاوضاع بالعراق والمنطقة
واع/ التعليم تطلق التعليمات الوزارية الخاصة بامتحانات نهاية السنة
واع/ الأردن يصدر الكهرباء للعراق قريبا/ تقرير
واع / زراعة نينوى : المساحات المتضررة من جراء الحرائق وصلت إلى 1575 دونم
واع/ مفتش الصحة يحقق في شبهة فساد لشركة المستلزمات الدوائية
واع / الصحة : قرار عزل اثنين من موظفي الوزارة كان وفق توصيات تحقيق أُصولي
واع / الحكيم :في ليلة جرح الامام علي لم يستهدفه بشخصه بل استهدفوا مشروعه ومنهجه
الأكثر شعبية