واع / بعد ان اصبحت مجانية التعليم بخبر كان .. أسعار القرطاسية ترهق جيوب أولياء الأمور . . والتجار ينتصرون بالضربة القاضية / تحقيقات
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 1767
واع / بعد ان اصبحت مجانية التعليم بخبر كان .. أسعار القرطاسية ترهق جيوب أولياء الأمور . . والتجار ينتصرون بالضربة القاضية / تحقيقات

واع / بغداد / محمد الحسون

العوائل البغدادية بدأت رحلة استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد الذي أعلنت وزارة التربية انطلاقه ، حيث شهد شارع المتنبي المشهور بضمه لمكتبات بيع الجملة ومستلزمات القرطاسية فضلا عن المحال الصغيرة والبسطات، توافد مكثف من العوائل ممن باشرت استعدادها للتهيئة لاستقبال العام الدراسي الجديد بتوفير الدفاتر والقرطاسية المطلوبة لأبنائها، وشهدت أسعار القرطاسية ارتفاعا كبيرا خاصة أن الطلب عليها يزداد من المحافظات، لتضيف ثقلا آخر على كاهل أولياء أمور الطلاب لجميع مراحل الدراسة ،وهذا ما يجعل مجانية التعليم بخبر كان شأنه شأن مفردات البطاقة التموينية التي تتقلص عاما بعد عام .

الدفاتر التي كان سعر الواحد منها1500 دينار أصبح سعره الآن بأربعة آلاف دينار ولم يبق نوع من أنواع القرطاسية الخاصة بالمدارس إلا وارتفع ارتفاعا كبيرا جدا وطلابنا وذووهم لا حول لهم ولا قوة ،فهم مضطرون لشراء القرطاسية التي يحتاجونها وبدوا يترحمون على أيام التعليم المجاني الذي اصبح على الورق فقط ويستذكره العراقيون بحسرة ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) اجرت هذا التحقيق لتسليط الضوء على هموم ومعاناة المواطنيين .

التعليم .. نحو الهاوية!

التربوي (ف . م ) اكد في حديثه لمراسل ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) ان الواقع التربوي في العراق يتدهور عاما بعد عام نحو الهاوية وسط تفرج الجهات المعنية بواقع التعليم دون ان تتخذ اجراءات للحد من ذلك. مشيرا الى ان بعض التكاليف ،خاصة شراء القرطاسية والكتب، تسببت بترك العديد من الطلاب مقاعد الدراسة والاتجاه الى العمل لمساعدة آبائهم في سد تكالف العيش التي ترتفع بشكل مستمر. لافتا الى المشكلة الكبرى في توزيع القرطاسية انها تحولت الى مرض ترك اثره على مستوى التعليم في البلد.

الارتفاع السنوي للأسعار

يقول أبو سماح ،إن أسعار القرطاسية شهدت ارتفاعا كبيراً في أسعارها مقارنة بالعام السابق خاصة مع إغلاق العديد من المنافذ التجارية عبر سوريا ،بسبب ما تشهده من أوضاع أمنية غير مستقرة الأمر هذا سبب إضافة عبئ كبير على ميزانية العائلة ،لكن ماذا نفعل إذ لابد من شراء هذه المستلزمات لأن المدارس لا توفرها للطلاب بحسب قوله.

بينما يتساءل سالم محمد وهو والد لطالبين أين مجانية التعليم التي كانت تساعدنا في توفير الدفاتر والقرطاسية والآن حتى الكتب اصبحنا نشتريها اغلب الأحيان وان (أسعار القرطاسية بالمقارنة مع العام السابق شهدت ارتفاعا كبيراً ومحتمل ان تتضاعف تلك الارتفاعات بالأسعار كلما اقترب الموسم الدراسي .

واستدرك محمد في حديثه ان ما يميز هذا العام ان الأسعار أغلبها متساوية بين اغلب تجار القرطاسية لابل ان هنالك تشابهاً بين اغلب البضائع المتمثلة بالقرطاسية ولا توجد أية مبتكرات في مجال المستلزمات المدرسية فالأسواق العراقية باتت تستقطب الحقائب الصينية.

عجز وزاري أم ماذا ؟

بينما شددت (مهدية فاضل) - موظفة في وزارة التجارة- في حديثها لمراسل ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) ان توزيع القرطاسية يجب ان يكون قبل بداية موسم الدراسة بايام. مستدركة: لكن وزارة التربية مصرة على ان تضع العوائل في موقف محرج مع بداية كل عام دراسي. موضحة : ان الطالب يحتاج في اول يوم دراسي ما لايقل عن 7 او 8 دفاتر لتسجيل الدروس والواجبات اليومية.

واوضحت الموسوي: ان على وزارة التربية ان تعيد النظر (بمجانية التعليم) التي تتحدث عنها. مبينة: ان الكثير من العوائل تقوم بشراء القرطاسية والكتب من الاسواق بعد عجز الوزارة عن توفيرها في وقت مناسب. مؤكدة: ان على وزارة التربية ان تخفف من الأعباء على العوئل لا ان تزيدها مثلما نلاحظ.

تباين في جودة البضائع

بينما قال أبو بشير وهو صاحب محل في شارع المتنبي : هنالك تباين بين جودة البضائع، فتجد ان هنالك من يشير إلى متانة بضاعته وارتفاع أسعارها مقارنة ببضائع تتميز بأسعارها المنخفضة وكلها من منشأ واحد هو الصين وهي بدرجات جودة متفاوتة أيضا ، ومن حقنا ان نرفع الأسعار كون هذه الأشهر بمثابة موسمنا الوحيد الذي نشهد فيه إقبالا على القرطاسية بينما تسود أسواق ومكتبات شارع المتنبي بالدرجة الأساس قرطاسية قديمة كثيرة وتعتبر كساداً حال انتهاء العام الدراسي بسبب التركيز على مستلزمات القرطاسية لاسيما الدفاتر وأقلام الرصاص الجديدة ،لذا والكلام لصاحب المحل رفع الأسعار ولو بنسبه قليلة يساعدنا على تعويض خسارة البضائع الكاسدة

المواطن من غير حماية

متى ستبقى الأسعار ترتفع يوما بعد يوم كلما جاءت مناسبة أو موسم جديد ! وإلى متى ستبقى هذه الحكومة تطلق الوعود والتهديدات بحق التجار الذين يتلاعبون بالأسعار لكن بدون أن تتخذ أي إجراء لحماية المواطنين من هذا الجشع الذي أصبح لا حدود له ولا يطاق وأغلب التجار يرفعون أسعارهم نتيجة العرض والطلب وان اغلب هؤلاء التجار يعدون مثل هذه الأيام بمثابة موسمهم ويستعدون له منذ بداية أشهر الصيف حتى حلول شهر أيلول الذي من خلاله تفتح أبواب المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد ،بسبب التركيز على مستلزمات القرطاسية لاسيما الدفاتر وأقلام الرصاص).

جهات رقابية

بينما أشار المعلم احمد حسن الذي كان هو أيضا بصحبة أولاده في شارع المتنبي لشراء القرطاسية حيث قال : ان تحديد نوعية وأحجام الدفاتر المطلوبة وشكل التجليد لها وأدوات الأنشطة ومتطلبات التقويم وغيرها تكون طبقا لما يحدده المعلم، وحقيقة هناك طلاب لا يحافظون على القرطاسية وعندما يطلب المعلم من عائلته توفيرها يتهم المعلم بانه يطلب أشياء غير معقولة وتأتي العائلة وتتهم الإدارة بان باب الطلبات لا يغلق وتفتح معه جيوب أولياء الأمور دون هوادة، بينما نجد بالمقابل ان أولياء الأمور يطالبون بتدخل جهات رقابية على الأسعار المبالغ فيها من المحال التجارية، وفتح الأسواق المركزية التي تساهم في بيع القرطاسية والملابس أثناء الفترة المدرسية فقط .

حلحلة الواقع العلمي وتسرب التلاميذ

(حسنين محمد) -باحث اجتماعي ارتفاع اسعار القرطاسية والمستلزمات الدراسية بات سببا اضافيا لتسرب التلاميذ من مقاعد الدراسة. مضيفا: ان الكثير من الأسر ارهقتها تكاليف شراء القرطاسية وبعضها لاتستطيع توفيرها، محملا وزارة التربية المسؤولة الكاملة عما يحدث في قطاع التعليم.

وتابع محمد حديثه: وزارة التربية بالرغم من كل مما يحدث تقف مكتوفة الأيدي دون ان تستوعب التلاميذ المتسربين او تحاول اعادتهم. مردفا: بالعكس نجدها في واد والتلاميذ وعوائلهم في واد اخر الامر الذي تسبب بحدوث حلحلة في المستوى العلمي لدى التلاميذ ولكافة المراحل الدراسية. مشيرا الى وجود تلاميذ وعوائلهم فقدوا المعيل بالتالي صعوبة توفير ثمن القرطاسية التي هي ليست الوحيدة في طلبات الطلاب الدراسية.

همّ الآباء والامهات

أم يعرب كانت مستاءة جدا من ارتفاع الأسعار في السوق وقالت : بدل أن يحمل العام الدراسي الجديد المزيد من الأجواء المشجعة والأمنيات التعليمية للأبناء بالنجاح والتوفيق وتجاوز مرحلة دراسية، أصبح يشكل لدى العديد من الأسر هماً مادياً وواقعاً صادماً أمام توالي ضربات المصاريف مع بداية العام الدراسي، الأسعار تتضاعف لذلك قبل بداية «الموسم» الدراسي بنحو 20 يوماً، المواطن مضطر إلى شراء اللوازم المدرسية لأولاده علّه يكسب جولة أمام التجار الذين دائماً ما ينتصرون بالضربة القاضية ،ام يعرب تؤكد انها تشتري القرطاسية قبل موعد المدرسة لأنها لا تضمن إلا مضاعفة الأسعار، حتى لو أن الدفاتر والأقلام ليست من النوع الجيد، فالجيد يقوم التجار وأصحاب المكتبات بإخفائه لحين تصريف وبيع السيئ ويتركون الجيد ليتلاعبوا بالطلبة ،ويهلكوا جيوب عوائلهم، بينما أشارت أم سجاد إلى أنها لن تستطيع شراء كل ما يلزم لأولادها الثلاثة إن لم تبدأ قبل شهرين أو أكثر من بدء العام الدراسي، مؤكدة أن كل ولد سيكلفها كحد وسطي زهاء 15000 دينار لوازم مدرسية ابتداء من القرطاسية وصولاً للباس المدرسي الكامل.

هذا الارتفاع في الأسعار غير مبرر و سبب ذلك سعي التجار إلى تعويض خسائرهم وجني إيجارات محالهم التجارية عبر استغلال حاجات المواطنين في المواسم الدراسية كما تقول أم سجاد.

أسعار الملابس والحقائب

يقول حارث صاحب بسطة لبيع القرطاسية والحقائب ، أسعارنا كبسطات مشابهة تقريباً لأسعار المحال لأننا نشتري البضائع من تلك المحال وهامش ربحنا لا يتجاوز 7,5% فمثلاً دزينة الدفاتر 100 ورقة تباع بسعر 8500 دينار وتباع في المحال 9000 بـ –10000-حسب مزاج البائع ورغبة المشتري يضاف إلى ان تجار الجملة الأساسيين يقومون باستيراد البضائع من الصين وبيروت والأردن وهم يتحكمون بأسعار السوق وليس أصحاب المحال والبسطات .

بينما علق سلام حسن صاحب محل لبيع الملابس المدرسية في شارع النهر وهو جملة : صنع ألبسة مدارس (ابتدائي – إعدادي )نقوم بخياطة الزي المدرسي البناتي لكافة المراحل ونقوم بوضع ليبىلات تحمل اسم محالنا ولكن مكتوبة باللغة الإنكليزية وتحقق رواجا وإقبالا كبيرا من قبل الطالبات لشرائها لأنها تواكب موديل (الصداري )التي تنشر موديلاتها على صفحات النت وموديلات وقصات مختلفة، فتقوم الطالبات بانتقاء الموديل الأفضل الذي يجاري الموضة والأقمشة طبعاً مستوردة حيث لا إنتاج محلي ، والأقمشة الموجودة في السوق هي من نوع البوليستر أو من نوع التريفيرا مع وجود خيط من القطن ،وسعر البنطلون وحده من 1000دينار و15000 وهو مرغوب ومطلوب في السوق .

أما القميص الموجود في السوق وهو من البوليستر فيصل إلى 20000 دينار وكان سعره 12000 فقط (للثانوي والإعدادي)، أما بعض الأهالي اليوم فيلجأون لشراء بناطيل وقمصانا للأولاد من النوع الصيني لأنه رخيص الثمن .

دفاتر مستوردة فقط !

من خلال جولة في سوق القرطاسية تبين ان هناك عدة انواع من الدفاتر ولكل نوع ومنشأ سعر حيث نجد القرطاسية الصينية تختلف عن الاندونيسية من حيث نوع الورق والتجليد. وحسب قول التجار انهم قاموا باستيراد انواع عدة تماشياً مع المستوى المادي والطبقي للعراقيين فهناك من يفضل شراء القرطاسية الغالية لانها اندونيسية حيث يبلغ سعر درزن الدفاتر فئة (100) ورقة ثمانية الاف وخمسمئة دينار ، بينما الدرزن الصيني ولنفس الفئة الورقية (4500) اربعة الاف وخمسمئة دينار. اما بالنسبة الى الاقلام كمثال الدرزن ايضا الاندونيسي والامريكي يبلغ (12) الف دينار بينما الصيني (5000) الاف دينار وهكذا بقية المواد وهناك حقيقة لابد من ذكرها هي أن تأخير توزيع القرطاسية على الطلاب في الايام الاولى يدفع بالتجار الى رفع اسعار الدفاتر الى اكثر من الضعف، وتزايد الاقبال على شراء المستلزمات رغم ارتفاع ثمنها بسبب حاجة الطالب اليها مع اليوم المدرسي الاول.

وفي الختام تصريحات وزارة التربية حبر على ورق

رغم تصريحات وزارة التربية المتكررة بشأن توزيع وتوفير القرطاسية إلا أن ذلك موجود على الورق فقط دون تطبيق على ارض الواقع. الموظف في وزارة الصحة (حيدر كامل) قال : اشتريت اليوم دفاتر بسعر (10) آلاف دينار تقريبا.. متسائلا : فكيف يستطيع الفقير الذي لديه 4 ابناء مثلا توفير المبالغ الكافية لشراء القرطاسية والتي تطلب من التلميذ في اليوم الاول للدراسة. مضيفا: من المسؤول عن ذلك ؟ ولماذا لاتوزع الدفاتر منذ اليوم الاول للدراسة كي تتجنب العوائل الإحراج؟؟ ولماذا يتكرر هذا التأخير كل عام. مستدركا: لكن الذي يبدو ان هناك جهات منتفعة من هذا التأخير وتعمل على ان يكون ملازما لكل عام دراسي كي تزيد ارقام ارصدتهم على حساب الفقراء طبعا.

مشاركة الخبر

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
آخر الأخبار
واع/ القبض على ثلاثة مطلوبين على قضايا جنائية في ديالى
واع/ سوق الاوراق المالية يغلق جلسته على ارتفاع مدعوما باسهم المصارف
واع/ شركة نفطية ايطالية تدعم مستشفى الطفل في البصرة بالعلاجات
واع/ التربية: تحويل 16 مليار دينار كمنحة عاجلة دعما للملف التربوي في نينوى
واع/ الحارثي: إحالة ملفات فساد "خطيرة" تتعلق بالتجارة إلى النزاهة
واع/ الزيدي: 400 مليار دينار الموازنة الاستثمارية لعموم المحافظات في 2018
واع/ الجامعة العربية تعلن تشكيل وفد وزاري للتصدي لقرار ترامب بشأن القدس
واع/ الجبوري يشيد بدور رجال الدين في حفظ وحدة العراق
واع/ اعتقال 38 مطلوباً بتهم جنائية ومخالفات قانونية في بابل
واع/ إيران تعيد فتح معبرين حدوديين مع إقليم كردستان
واع/ وزير الدفاع يبحث مع القائم بالاعمال الأمريكي القضايا المشتركة وسبل تعزيزها
واع/ شرطة ديالى تحرر مختطف وتفكك 3 عبوات ناسفة في المحافظة
واع/التخطيط: 55 ترليون دينار حجم الاضرار في المحافظات المحررة
واع/ معصوم والفياض يبحثان الاوضاع الأمنية والسياسية
واع/9 دعاوى دستورية أمام المحكمة الاتحادية العليا غداً
واع / بحضور الجبوري.. طهران تستضيف غدا اجتماعا طارئا بشأن القدس
واع / جنايات الرصافة تقضي بسجن موظف أدين بإهدار 340 مليون دينار
واع / التربية النيابية: المحافظات غير مهيأة إدارياً ومالياً لإعطائها صلاحيات توزيع رواتب
واع / معصوم للسفير الروسي : إيمان بغداد وأربيل بالحوار لحل مشاكلهما
واع / مقتل 17 داعشيا كانوا مختبئين داخل نفق سري غربي الانبار
واع / المالكي: المرجعية حسمت الجدل حول الحشد الشعبي
واع / العراق والبرازيل يتفقان على فتح التعاون الجوي العام المقبل
واع / بيئة ذي قار تعلنها كأول محافظة خالية من "حقول الألغام"
واع / الاستخبارات العسكرية : القبض على احد الارهابيين عند مدخل مدينة تكريت
واع / التغيير تعليقا على زيارة البارزاني لالمانيا: التدخلات الخارجية ستولد حروبا داخلية
واع / الشرطة الاتحادية تباشر بتأهيل جسر حمام العليل
واع / نائب عن البصرة: العبادي لم يستجيب لمطالبنا بعقد مؤتمر لدعم المحافظة
واع / وزارة التجارة ترد على عالية نصيف: الاسواق المركزية لم تتعاقد مع شركة سعودية بشان الأستثمار
واع / كتائب سيد الشهداء تؤكد التزامها بحصر السلاح بيد الدولة
واع / اللجنة المنظمة لكأس الخليج تحدد مواعيد انطلاق مبارياتها
الأكثر شعبية