( واع ) تدخل عالم السحر والشعوذة .. لسان الحمار و مرارة القنفذ و شعر الضبع لحل جميع المشاكل / الجزء الثاني / تحقيقات
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 3124
( واع ) تدخل عالم السحر والشعوذة .. لسان الحمار و مرارة القنفذ و شعر الضبع لحل جميع المشاكل / الجزء الثاني / تحقيقات

واع / بغداد / محمد الحسون

جلستْ والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب، قالت يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب، بصَّرتُ ونجَّمتُ كثيرا لكني لم أقرأ أبدا فنجانا يشبه فنجانك، بصَّرتُ ونجَّمت كثيرا لكني لم أعرف أبدا أحزانا تشبه أحزانك. ويا ليت الأمر ينتهي عند هذه اللغة الشاعرية الجميلة فلسان الحمار أو مرارة القنفذ أو شعر الضبع من مطالب بعض العرَّافين والمشعوذين لحل مشكلة فتاة عانس أو فك رباط عريس يستغيث أو صرف نظر بعض الأزواج عن ملاحقة النساء، ناهيك عن اللجوء للحروز والحجابات والأبخرة لتحقيق مشروع تجاري أو النجاح في امتحان مصيري أو لامتلاك قلب رجل عصِي والقائمة طويلة بحجم ملائيين الدولارات التي يصرفها العراقيين سنويا على الشعوذة والعرَّافين، فمَن المسؤول عن انتشار هذه الظاهرة في مجتمعاتنا ؟ ولماذا تشتري أكثر من نصف النساء الأوهام بهذه الأعداد؟ وكيف يمكن تفعيل التشريعات القانونية القائمة للحد من انتشار الظاهرة ؟ وما هو موقف الشرع من إقبال بعض الناس على استخدام السحر بحجة وجود نصوص تستحب تعلم السحر دون العمل به، للحديث عن المرأة وعالم الشعوذة والدجل ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) تكمل الجزء الاول من التحقيق الصحفي حول عالم الجن والارواح .. زواج الجن بفتيات من الأنس وبالعكس

قاسم, شاب عاطل عن العمل, منفلت جدا, مارس اللصوصية مع بعض أصدقائه, ثم امسك به في إحدى المرات وهو يسطو على احد البيوت, مهووس بالأفكار الجنسية, وهو لم يستطيع الزواج بسبب الفقر, ولا الحصول على حبيبة لأنه يعيش في بيئة منغلقة تماما, فكان إدمان الخمر نوع من الهروب, إلى أن فكر في إحدى المرات أن يصبح ساحراً, وهكذا ممكن أن يكون قريبا من النساء, جلب كتب السحر الأسود وغيرها, وأطال لحيته, وبدأت يستقبل المراجعين في بيته, من دون أي اعتراض من أمه العجوز, التي تفرح بالدنانير مهما كان مصدرها.

اغلب من يراجعه النساء, الساعيات للسيطرة على أزواجهن, أو التفريق بين آخرين حسدا وبغضا, فكان يستدرجهن في غرفته ليمارس الجنس معهن, تحت ادعاء أن العمل السحري يحتاج للكتابة بماء الزعفران على أجزاء من الجسد, وهكذا ما أن تكشف المراجعة عن جسدها, فتكون تحت رحمة شاب منفلت يعاني من كبت كبير, إلى أن شاع خبره وطرد من الحي .

سعدية ‹داعية دينية› من مدينة بغداد تحدثت لـ ( واع ) عن أسباب وجود ‹السحر› في مجتمعاتنا: «السحر كان مرتبطاً بالدين سواء كان في الإسلام أو اليهودية وحتى المسيحية، لكن يجب الفصل بين التداوي بالسور القرآنية، وعدم ربطه بأي نوع من السحر».

مضيفة: «لا ننسى عادات وتقاليد المجتمع، التي تعود إلى السحر الأسود وجان النبي سليمان، كلها أفكار مترسخة في عقول الكثير من الناس, وبسبب مشاكل مجتمعنا كالفقر والجهل والمرض، يؤمن البعض بالسحر أكثر من إيمانه بالأطباء، يفضلون زيارة ساحر أو مشعوذ على زيارة طبيب نفسي».

توضح سعدية: «جلب الزوج والمولود الذكر والإنجاب وسعة الرزق وإبعاد العين، أشياء لا زال الناس يعتقدون أنه بإمكانهم الحصول عليها عن طريق بعض الطلاسم».

شرب الماء لجلب الحظ كسر البيض لإنجاب الذكر

شرب الماء على سبع مراحل لجلب الحظ, رش جدار البيت بالماء المالح لجلب الطمأنينة، كسر البيض بعدد عمر الزوج لإنجاب الذكر, وغيرها من الطقوس يمارسها من يقبلون على ‹السحرة› بشكل دوري للحصول على بعض الطمأنينة المؤقتة، ويعاودون الكرة تلو الأخرى.

كريمة تتردد على أحد ‹الشيوخ› على حد وصفها، لكثرة مشاكلها العائلية، تروي تجربتها لـ ( واع )  أقصد الشيخ منذ 17سنة, ومنذ ذلك الوقت أغسل بيتي بالماء المالح، كما أنني وزعت بعضاً من الملح في زوايا المنزل، أبخر منزلي كل أسبوع، كما أن الشيخ زودني ببعض الحجابات أضعها بين المونة، وأغيرها كل شهرين، أشعر بالراحة والأمان عند القيام بتلك الأمور .

حرق بعض من اجزاء جسمها بحجة طرد الجن

الضرب، والحرمان من الطعام, الاستحمام بالماء البارد أو الحار، جميعها طرق استخدمها أحد ‹السحرة› مع عنودا، ابنة 33 عاما لعلاجها من بعض ‹الهلوسات› التي تتعرض لها، نوفة تحدثت عن قصة ابنتها لـ ( واع ) قائلة: «منذ أكثر من عشر سنوات تعاني ابنتي من كوابيس ونوبات عصبية، تنتهي بالإغماء، قصدنا أحد الشيوخ، ادعى بأنها ممسوسة، قام بضربها وحرق بعضاً من جسمها بحجة طرد الجن، الأمر الذي زاد من سوء وضعها»، مؤكدة «لا يزال والدها مصراً على أخذها لعند الرجل، ولازالت ابنتي على تلك الحال».

زوجي متزوج الآن من ابنة إحدى المشعوذات

 ‹ف.ح›، أم لأربع  بنات، والرغبة في الحصول على المولود الذكر دفعها لطرق أبواب عديدة، تحدثت عن تجربتها لـ ( واع )  بقولها: «نحن في مجتمع شرقي، والولد هو من يحمل اسم العائلة, نتيجة لضغط العائلة لجأت إلى أعداد كبيرة من السحرة والمشعوذين، وكذلك بعض من رجال الدين، لقد أنفقت أكثر من مليون خمسة ملائيين على هذه التجارب، وجميعها بائت بالفشل، زوجي متزوج الآن من ابنة إحدى المشعوذات اللواتي كنت أتردد عليها برفقته!».

النعامة والطاووس و الماشية تخبر بمكان ضالته

معظم ‹السحرة› و‹المشعوذون› يتقاضون مبالغ مالية كبيرة مقابل أي عمل يقومون به, طلب الطعام والممتلكات وحتى المجوهرات، أمر يسهل على المشعوذ الحصول عليه مستغلاً يأس وضعف وحاجة من يلجؤون إليه.

همرين جمال، زوجة سابقة لأحد ‹المشعوذين› تحدثت عن ‹تجارة› زوجها على حد وصفها  لـ ( واع ): «زوجي السابق كان يقوم بأعمال السحر والشعوذة، وعن طريق مهنته استطاع أن يشتري مزرعة كبيرة، كان يطلب من الناس مبالغ مالية كبيرة، ولم يتردد الناس في الدفع، لم يكن يطلب النقود وحسب، بل كان يطلب الهدايا النفيسة، بعض الطيور النادرة مثل النعامة والطاووس، بالإضافة إلى الماشية بمختلف أنواعها، يقنع  الشخص بأنها ستخبره بمكان ضالته، أو أنها ستؤمن له حياة رغيدة، كان هذا عمله الوحيد وكانت تجارة مربحة!».

الأميون هم الأكثر تردداً و استهواءً من قبل المشعوذين

الأميون، ممن لا يجيدون القراءة أو الكتابة، هم الفئة الأكثر استهواءً من قبل ‹المشعوذين›  ثم من يتقنون الكتابة وكذلك بعض حاملي الشهادات.

هذا ما ذهبت إليه همرين، مضيفة «كان أكثر زبائن زوجي من النساء والرجال الأميين، النساء بسبب مشاكلهن الزوجية، أما الرجال لجلب المال، ويصدقون كل ما يقال لهم, أما من يجيد القراءة كانت أعدادهم أقل، أما بالنسبة  لحاملي الشهادات، فكان معظمهم من النساء، يقصدن زوجي  بسبب اليأس أو البحث عن شيء ضائع».

قراءة الفنجان، تعرف الحاضر والماضي والمستقبل

النظر في المرآة، قراءة الكف، تلاوة بعض الترانيم الغريبة، البخور، وحتى التنويم المغناطيسي، و قراءة الفنجان، والأبراج أحياناً ولو بشكل بسيط،هي بعض من أنواع ‹السحر والشعودذة› بحسب ما يرى الكثيرون.

جميلة اتخذت من ‹قراءة الفنجان› وسيلة للتنبؤ بالمستقبل على حد قولها، وعن ذلك تحدثت لـ ( واع ): «ركوة القهوة  دائماً جاهزة، بعد التلذذ بفنجان القهوة أقوم بقراءته، يعتبرها البعض تسلية وبعضهم يعلق عليه آمال كثيرة، جميع زبائني من النساء، استقبلهن من ساعات الصباح الأولى ومنهن من تحجز مسبقاً، أقرأ الفنجان الواحد بـ 25 الف  لدي بصيرة خاصة تمكنني من قراءة الفنجان، أعرف الحاضر والماضي والمستقبل، النساء تترددن علي بشكل دوري، وتخبرنني مدى توافق الفنجان مع حياتهن».

يزودني الشخص بتوقيت وتاريخ الولادة لأسرد ما يخفيه له المستقبل

أما ورد، الرجل المقعد، فقد اتخذ من ‹علمه› طريقة تبقيه على التواصل مع العالم الخارجي، يكسب ثقة من يلجأ إليه ويبقيه متشوقاً لمعرفة كل ما هو جديد في حياته، يشرح لـ ( واع ): ما يصفه بعلم الأبراج: «تعتبر الأبراج جزءً من التنبؤ بالمستقبل، إلا إنها بعيدة عن السحر والشعوذة، تعتمد على دراسة الفلك ومواقع النجوم، تتناقلها وسائل الإعلام وينتظرها الكثير من الناس ليبدؤوا يومهم».

ويضيف: «درست وتخصصت بعلم الأبراج ونتيجة لحادث أصبحت مقعداً، إلا أنه وبفضل دراستي بقيت على تواصل مع العالم, أقضي ساعات طويلة على سماعة الهاتف، يكفي أن يزودني الشخص بتوقيت وتاريخ الولادة لأسرد ما يخفيه له المستقبل، أشرح له شخصيته، لا أتقاضى أي أجر».

 

يقول ورد: «لدي متصلون من مختلف أنحاء العالم، أصبحت لي معرفة شخصية ببعضهم، لا أنكر أنني استخدم علمي هذا كنوع من التسلية ولإبعاد الفراغ عني، أنا إنسان مقعد يصعب عليه التنقل بسهولة، ووجود هذا الكم من الأشخاص ممن يودون التحدث معي أمر يسرني».

‹كذب المنجمون ولو صدقوا›، مقولة نرددها كثيراً، لكن مع ذلك لا نزال نؤمن بقوة ‹السحر› و‹الشعوذة› والأبراج، هل فعلاً هناك جن؟، هل توجد يد خفية تحرك الكون من حولنا؟، وهل تؤثر حركة الكواكب على حياتنا اليومية؟ وهل مستقبل وحياة الإنسان مرتبطان بفنجان قهوة أو بكف يد؟

ادوار مفقودة: رجال الأمن, رجال الدين, المجالس البلدية

أولا: دور الجهات الأمنية: السحر والشعوذة هي جريمة بحق المجتمع, وهنا تقع المسؤولية أولا على القوى الأمنية, حيث يجب ملاحقة هؤلاء المشعوذين, لما يتحصل من مشاكل في المجتمع, خصوصا أن جل إعمالهم هي مجرد نصب واحتيال, وتجاوز على إعراض الناس, ومن مهام الحكومة الأساس هو حماية المواطن والمجتمع, أما ترك الأمور هكذا من دون تدخل فإنها فوضى لا تنتج الا الأزمات, وهذه المحنة تسببت في أعادة تأهيل الدور العشائري, ليكون الحصن الذي يأوي إليه المواطن بعد غياب الدولة.

ثانيا: دور الجهات الدينية: مع الأسف بقي دور رجال الدين في الأحياء الشعبية ضمن حدوده الكلاسيكية, مجرد وعظ من على المنابر, من دون فعل على الأرض, فمع كثرة المنابر الدينية في المناطق الشعبية لكن نجد للسحر والسحرة رواج كبير, وهذا الأمر يثبت نقطة كبيرة ضد من يمثل الحالة الدينية, حيث من أولويات مهمتهم الوعظ والإرشاد, لكن يبدوان المنهج المتبع لا يؤثر في رفع الوعي, والدليل تواجد السحرة في مناطقهم ومتابعة الناس لهم, اعتقد يجب البحث عن آليات أكثر نفعا وأسهل وصولا إلى الناس, في سبيل حمايتهم من السحرة.

ثالثا: دور المجالس البلدية: فمن صميم مسؤوليتها منع استمرار الساحر بالسكن في الحي, بل يجب حماية المجتمع من شره, عبر فرض أمر وجب التنفيذ وهو ترك الشعوذة وإلا يتم طرده من المنطقة, هذا الدور ألان غائب تماما بعد تحول المجالس البلدية إلى مقاولين ولصوص وسماسرة و دواعر, مما جعل الإحياء السكنية "الشعبية خصوصاً" تتحول إلى مكان خصب للممارسات المنحرفة للسحرة.

نطالب من الجهات الأمنية والحكومية محاسبة المجالس البلدية, عن تخليها عن مسؤوليتها, فيمكن اعتبارها شريك لكل فاسد, لأنهم أهملوا القيام بمسؤوليتهم في تنفيذ التعليمات.

رابعا: دور منظمات المجتمع المدني: اغلب ضحايا الدجالين هي النساء, وهنا يتوضح مدى ضعف دور مؤسسات المجتمعية الخاصة بالنساء, فمع كثرتها لكنها فشلت في خلق وعي يمنع النساء عن مراجعة السحرة, وخيبة الظن في عدم قدرتها على حماية النساء, اعتقد يجب على المنظمات شحذ الهمم والقيام بدور أكثر تطورا كي يتم حماية النساء من السحرة والمشعوذين.

أخيرا, نتمنى زوال هذه الحالة الشاذة, والتي تهدد كيان المجتمع, وان ويرتفع وعي الناس, كي لا يكونوا فريسة سهلة للسحرة.

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة الخبر

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
آخر الأخبار
واع/ القبض على ثلاثة مطلوبين على قضايا جنائية في ديالى
واع/ سوق الاوراق المالية يغلق جلسته على ارتفاع مدعوما باسهم المصارف
واع/ شركة نفطية ايطالية تدعم مستشفى الطفل في البصرة بالعلاجات
واع/ التربية: تحويل 16 مليار دينار كمنحة عاجلة دعما للملف التربوي في نينوى
واع/ الحارثي: إحالة ملفات فساد "خطيرة" تتعلق بالتجارة إلى النزاهة
واع/ الزيدي: 400 مليار دينار الموازنة الاستثمارية لعموم المحافظات في 2018
واع/ الجامعة العربية تعلن تشكيل وفد وزاري للتصدي لقرار ترامب بشأن القدس
واع/ الجبوري يشيد بدور رجال الدين في حفظ وحدة العراق
واع/ اعتقال 38 مطلوباً بتهم جنائية ومخالفات قانونية في بابل
واع/ إيران تعيد فتح معبرين حدوديين مع إقليم كردستان
واع/ وزير الدفاع يبحث مع القائم بالاعمال الأمريكي القضايا المشتركة وسبل تعزيزها
واع/ شرطة ديالى تحرر مختطف وتفكك 3 عبوات ناسفة في المحافظة
واع/التخطيط: 55 ترليون دينار حجم الاضرار في المحافظات المحررة
واع/ معصوم والفياض يبحثان الاوضاع الأمنية والسياسية
واع/9 دعاوى دستورية أمام المحكمة الاتحادية العليا غداً
واع / بحضور الجبوري.. طهران تستضيف غدا اجتماعا طارئا بشأن القدس
واع / جنايات الرصافة تقضي بسجن موظف أدين بإهدار 340 مليون دينار
واع / التربية النيابية: المحافظات غير مهيأة إدارياً ومالياً لإعطائها صلاحيات توزيع رواتب
واع / معصوم للسفير الروسي : إيمان بغداد وأربيل بالحوار لحل مشاكلهما
واع / مقتل 17 داعشيا كانوا مختبئين داخل نفق سري غربي الانبار
واع / المالكي: المرجعية حسمت الجدل حول الحشد الشعبي
واع / العراق والبرازيل يتفقان على فتح التعاون الجوي العام المقبل
واع / بيئة ذي قار تعلنها كأول محافظة خالية من "حقول الألغام"
واع / الاستخبارات العسكرية : القبض على احد الارهابيين عند مدخل مدينة تكريت
واع / التغيير تعليقا على زيارة البارزاني لالمانيا: التدخلات الخارجية ستولد حروبا داخلية
واع / الشرطة الاتحادية تباشر بتأهيل جسر حمام العليل
واع / نائب عن البصرة: العبادي لم يستجيب لمطالبنا بعقد مؤتمر لدعم المحافظة
واع / وزارة التجارة ترد على عالية نصيف: الاسواق المركزية لم تتعاقد مع شركة سعودية بشان الأستثمار
واع / كتائب سيد الشهداء تؤكد التزامها بحصر السلاح بيد الدولة
واع / اللجنة المنظمة لكأس الخليج تحدد مواعيد انطلاق مبارياتها
الأكثر شعبية