واع/بين المستشفى الحكومي .. والعيادة الخاصة..أطباء يعانون من( انفصام الشخصية)/ تحقيق
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة انباء الاعلام العراقي / واع
عدد القراءات : 8852
واع/بين المستشفى الحكومي .. والعيادة الخاصة..أطباء يعانون من( انفصام الشخصية)/ تحقيق

واع/بغداد/لميس العزاوي

لايختلف اثنان في ان الانسانية اسمى مراتب التعامل مع الاخرين،على اختلاف توجهاتها وتنوع مواقعها،خصوصاً لو كان ذلك التعامل مع أناس يعانون من مشاكل صحية( مرض) فالوضع يتطلب المبالغة في الاهتمام والعطف في الرعاية.ولكن وللاسف الشديد وجدنا بعض الاطباء يتقمصون شخصيتين متناقضتين ،الاولى تتمثل بأنسان عطوف ورحوم وانساني عند استقباله للمرضى في عيادته الخاصة، والثانية تتصف بالاهمال والجشع والغضب وذلك عند استقباله للمرضى ايضاً ولكن في المستشفيات الحكومية، وان دل ذلك على شيء فانما يدل على ان بعض الاطباء اما ان يكون لايمت للانسانية بصلة او انهم مرضى نفسيون،(وكالة انباء الاعلام العراقي / واع )أجرت تحقيقاً لتقف على اعتاب المتاجرة بالام الناس في ظل غياب الرقابة وانعدام الواقع الخدمي الصحي في المستشفيات الحكومية:

-         الامور المالية تلعب دوراً في رفع كفأءة الطبيب

يقول المواطن محمد هادي: لعل ذلك بسبب إختلاف المعاملة مابين هذين المكانين و يبدو إن الأمور المالية تلعب دوراً في رفع كفاءة ومهنيته ، وحسن تعامله مع المرضى، نظرة واحدة لثواني محدودة هي المدة الزمنية للفحص في المؤسسات الحكومية، لم يقرب السماعة من جسمي، وأكتفى بنظرة عن بعد، هو هذا الفحص الحكومي. والصورة المغايرة في العيادة الخاصة، فحص دقيق وتبادل للأحاديث ويشعر الطبيب إن أجرة الفحص، حلال وتعطيها عن طيب خاطر.

-         المراجعين في المستشفيات الحكومبة كثيرة جداً

الطبيب لطيف العزاوي اختصاص جراحة عامة يدافع عن سرعة الفحص في المستشفيات الحكومية بقوله: المراجعات كثيرة والأطباء قلة، لا تجعل الفحص يتم بدقة وعناية، فإن المريض الواحد يستغرق ربع ساعة، وهذا وقت طويل، ولعل عدم تنظيم العمل والزخم من الأسباب التي تدفع بالأطباء إلى العجلة في الفحص، والطبيب الواحد عليه أن يُشخّص أكثر من(250) حالة مرضية في اليوم الواحد وهذا عدد كبير، ثم يذكر العزاوي جملة من الحلول لمعالجة هذه المشكلة: هناك مناطق تحتاج إلى زيادة أعداد الأطباء والمستشفيات فيها، لأن النسبة غير متوازنة مع الزيادة السكانية، كما الحال في مدينة الصدر مثلاً.

من جانبه نفى الدكتور لطيف تهمة البحث عن الماديات التي ألصقت بالأطباء بالقول: الطبيب إنسان له قدرة على التحمل، وأيضاً من حقه تحسين وضعه المعاشي، أما عن إختلاف المعاملة مابين العيادة الخاصة والمستشفى الحكومي فيقول: قلة أعداد المراجعين تجعل الطبيب المعالج يأخذ وقته في فحص المريض وتشخيص حالته.

 

-         عدم الاعتراف بتحاليل وعلاج الاطباء الاخرين

المواطنه رنا احمد تقول: في مراجعة الأطباء في العيادات الخاصة هناك الكثير من الأطباء يختلف سلوكهم وتعاملهم في المستشفى عنه في العيادة الخاصة، ربما يكون للعامل المادي أثره على هذا التصرف، وتضيف: مراجعة الأطباء بحد ذاتها مشكلة الله يبعد عنها كل شخص، حيث عملية إستنزاف للأموال تبدأ من التحاليل والسونار والأشعة ألخ، وفي النهاية لا يصل المريض إلى تحديد علته. لافته الى ان عدم الإعتراف بعلاج وتحاليل غيرهم من الأطباء، مما يعني عمل أخرى جديدة، ويعني المزيد من الأموال، ثم تطلق المواطنه رنا حالة توجع تختمها بقولها: (اللهم لاتسلط علينا لا حاكم ولا حكيم).

-هجرة الاطباء المعروفين خارج البلد

تحسين هاشم  يفضل مراجعة الأطباء الجدد معللاً بذلك، الأطباء الجدد لديهم نوع من الإندفاع من أجل إثبات الوجود وكسب المراجعين، لذا هم أكثر عناية بالمرضى حتى في المستشفيات الحكومية، ولعل الخبرة والعمر أهم المغريات التي تجلب المرضى إلى عيادات الأطباء دائماً الناس يفضلون الطبيب المعروف الذي أكتسب خبرة طويلة، لذا حظوظ الأطباء الجدد قليلة.

ولكن هجرة الأطباء المعروفين إلى الخارج ، زادت من هذه الحظوظ، وأغلب الأطباء الذين كنا نراجعهم في السابق، تركوا البلاد نتيجة الظروف الأمنية، مما جعلنا نحن البغداديون نرضى بمن هم أقل خبرة وتجربة.وحتى العمليات الجراحية التي تجري في المستشفيات الحكومية يأخذ عليها الطبيب أتعابه، عندما تراجع طبيباً معيناً يقول لك: تريد إجراء العملية في مستشفى أهلي أو حكومي، بكلا الحالتين لابد أن يحصل على أتعابه من المريض.

-غياب الرقابة وانعدام الخدمات تشجع الفساد

الصحفي ليث هادي أمانة...المستشفيات الحكومية حالياً في بغداد والمحافظات ترزح تحت اعباء كثيرة لاسيما نقص في الاجهزة والمعدات الطبية الازمة لاجراء العمليات الجراحية رغم تجهيزها عالمياً بأحدث الاجهزة المتطورة،من جانب،ثم ان الطبيب او الجراح رغم علو كعبه في الراتب والمخصصات الا ان الجشع والطمع ،هذا النزغ الذي ماانفك هاجس الاطباء في الاثراءعلى حساب المواطن من جهة اخرى.ولابد ان نقول ان غياب الرقابة وانعدام تشريع قوانين تراقب اداء الطبيب في عيادته وصيدليته ومختبره الخاص شجع على الفساد . والقضاء على هذه الظاهرة لايمكن ان يتم الامن خلال قوانين صارمة من قبل وزارة الصحة بعقوبات رادعة تصل الى حد شطب اسم الطبيب المخالف من سجل الاطباء في نقابتهم.

-         الحلول والمعالجات

مما تقدم من خلال سير التحقيق للوصول الى نتيجة تبرز لدينا معالجات منها:

ان تضطلع وزارة الصحة بدورها الرقابي والخدمي، رقابياً من خلال التفتيش على العيادات والمختبرات الخاصة،اما خدمياً فلابد لها وهي تستجبي مبلغاً مالياً من المواطن بأن توفر له بيئة صحية داخل العيادات الشعبية والمستشفيات وتجهزها بأفضل الاجهزة الازمة لاجراء العمليات، وان يقوم مجلس النواب من خلال لجنة الصحة والبيئة النيابية بأصدار تشريع يخص العمل الخاص للطبيب خارج اوقات العمل الرسمي ويحدد اجر الكشف داخل العيادة الخاصة،وان تدخل الدولة كمنافس خدمي لخدمة المواطن وان ترفده بالدواء مجاناً وتتحمل نفقات عمليات الموظف وذويه،وان اقتصار دور نقابة الاطباء على منح تأييد مقابل ثمن للمواطن على التقارير الطبية غير كافي نهائياً ويجب على هذه النقابة الحيوية ان توجه الاطباء الى التخفيف عن كاهل المواطن لا العكس.

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع/ الحشد ينشر 3 ألوية من سور بغداد إلى بحر النجف و 4 مستشفيات لزوار الأربعينية
واع/ العراقية تنفي سقوط احدى طائراتها في المثنى جراء سوء الاحوال الجوية
واع/ مسلحو هيئة تحرير الشام يداهمون بلدة غربي حلب ويمزقون أعلام المعارضة
واع/اعتقال باكستاني مطلوب لشرطة الإمارات في مطار النجف
واع/حزب بارزاني يتراجع عن مقاطعة الحكومة المقبلة ويعلن دعمها
واع/مسلحون يقتلون عائلة كاملة بعد اقتحام منزلهم شمال شرقي ديالى
واع/ارسال اكثر من 1300 حالة الى لطب العدلي خلال شهر لإجراء فحص إثبات النسب
واع/ضبط ومعالجة عشرات العبوات الناسفة في نينوى
واع / شنكالي: انخفاض نسبة المشاركة في انتخابات الإقليم تسببت بخسارة عدد كبيرة من المقاعد لجميع الأحزاب الكردية
واع/منتدى الاعلاميات العراقيات يجري ورشة حول السلامة المهنية والرقمية للصحفيات
واع/انتشال ثلاث جثث متفسخة وسط أيمن الموصل
واع / الفضيلة : تشكيل كتلة جديدة داخل مجلس محافظة البصرة
واع / نائب: وزارة الدفاع ستكون من نصيب تحالف الإصلاح والأعمار
واع / الامن الوطني يبحث التسهيلات المتبعة لمنح تأشيرة الدخول والتأشيرة المتعددة للمستثمرين
واع / صندوق النقد العربي يبحث والبنك المركزي تعزيز مفاهيم الشمول المالي في العراق
واع / الشرطة الاتحادية : اعتقال "ارهابي" في قضاء الحويجة
واع / سقوط امطار غزيرة على العاصمة
واع / الصجري: يمكن التنازل عن المالية للمكون الكردي بشرط ان يتولى ادارتها هوشيار زيباري
واع / أسعار ونسب الرسوم الجمركية على بعض السلع الاساسية
واع / محافظ واسط : تسخير كافة الامكانيات لاستقبال اكثر من خمسة ملايين زائر خلال الاربعينية
واع / صالح يبحث و وفدا من الكرد الفيليين ضرورة مشاركتهم الفعالة في مؤسسات الدولة
واع / شرطة ديالى : تنفيذ عملية أمنية لتطيهر مناطق جنوب ناحية بهرز
واع / عضو مجلس ذي قار : تعطيل الدوام الرسمي لثلاثة ايام ابتداء من الاسبوع المقبل
واع / اعتقال متهم ضبط بداره 12 قطعة اثرية و12 كتابا تاريخيا مسيحيا في نينوى
واع / الدفاع المدني : السيطرة على تسرب لغاز الكلور في احد مشاريع الماء في البصرة
واع / الرشيد : منح قروض لذوي المهن الصحية تصل الى ٨٠ مليون دينار
واع / تسجيل اكثر من 10 الاف موكب من مختلف محافظات العراق والعالم في كربلاء
واع / المالكي وعلاوي يبحثان ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة قوية قادرة على تحقيق تطلعات العراقيين
واع / نائب : عدم التصويت على مرشح التربية المقبل دون تقديمه برنامجاً واضحاً للنهوض بواقعها
واع / الاعلام الامني : القبض على أربعة إرهابيين وتفجير 49 عبوة ناسفة في الانبار