واع/هل خان شيعة السلطة السيد مقتدى الصدر وخذلوه كما خانوا وخذلوا السيد محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر !؟/ دراسة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 سلمان الشمري

للايضاح لابد لنا من التعريج على القول التالي للفيلسوف الانساني الاسلامي الشهيد محمد باقر الصدر (ابو جعفر) في كتابه الشهير السنن التاريخية في القران "يا اولادي ، يااخواني ،يا اعزائي ، يا ابناء علي ... هل عرضت دنيا هارون الرشيد ، لا ... عرض علينا دنيا هزيلة ، محدودة ، ضئيلة ، دنيا ما اسرع ما تتفتت ، ماأسرع ما تزول ، دنيا لايستطيع الانسان ان يتحدد فيها كما كان يتحدد هارون الرشيد ، هارون الرشيد يلتفت الى السحاب يقول لها اينما تمطرين يأتين خراجك ، في سبيل هذه الدنيا سجن موسى بن جعفرعليه السلام ، هل جر بنا  ان هذه الدنيا تأتي بيدنا ثم لا نسجن موسى بن جعفرعليه السلام ؟ طرحنا هذا السؤال لك انفسنا " انتهى

في الحقيقة ان ما تقدم هو عبارة عن استشراف استباقي من قبل الفيلسوف الصدر لما سيؤول اليه حال شيعة السلطة وفي مقدمهم حزب الدعوة بقيادة المالكي وسواه من قوى التحالف السياسي الشيعي ، وبالفعل فان مااستقراءه الصدر الاول طبق في ممارسة وسلوك شيعة السلطة االذين خانوا الامانة وغدروا بسيوفهم الحاقدة بنجل الشهيد ين الصدرين السيد مقتدى الصدر ابتدأ من اليوم الاول الذي وصول فيه العراق فانبروا بكتابه امر قضاءي بوجهون فيه التهمة للمقتدى بقتل السيد عبد المجيد الخوئي ولم يعترفوا بجهاده للمحتل الغازي ثم نقذوا امراً امريكا في العام 2008 للاطاحة بشعبيته ثم اخترقوا تياره السياسي والعقائدي وسجلوا الجرائم باسمه وشنوا عليه حملة اعلامية بهدف تسقيطه اعلاميا وشعبيا عقائديا ودينيا وكل ذلك من اجل السلطة الا ان كان الرد الحاسم من قبل السيد جعفر محمد باقر الصدر في بيانه النوعي الذي وصفهم به المنحلين .والوقحين وعديمي الرؤية وحذرهم فيه انم الرد القادم سيترك للجماهير .

اذن : الكل قد لمس حجم الخيانة والغدر والخذلان الذي عاشه وتعرض له السيد مقتدى الصدر من قبل اعوان الظلمة والمتحلقون والهمج الرعاع الذين ينعقون مع كل ناعق وهذا الغدر والخذلان ليس بغريب على ال الصدر الكرام فقد عاش الشهيد محمد باقر الصدر ذات الظروف التي عاشها السيد مقتدى ، حيث تم اعتقال باقر الصدر ثلاث مرات مع اخته الشهيد امنة الصدر ، وحوصر في بيته وكان يتناول الخبز البارد مع الماء ثم مرض وتم نقله الى مستشفى كربلاء حيث وجد مقيدا بالسلاسل واخيراً تم اعدامه في أساءة تشبه الى حد كبير مأ ساة مأساة الطف الخالدة ففي كربلاء ذبح المعصوم وسبيت اخته وبناته وفي بغداد اعدم باقر الصدر مصاف المعصوم ومعه اخته ولم ينتهي الخيانة عن هذا الحد فقد لسمسناها حينما تم اغتيال المرجع اليدين محمد صادق الصدر مه نجيله من قبل الدوائر المأسونية – الامريكية بادوات محلية ورضا اقليمي .

ان مايجري وماجرى مع ال الصدر في العراق معناه اختيار وتحميص بين فريق شيعية السلطة وشيعية الحسين (المهدي) بين شيعة المصالح وشيعة المبدأ بين شيعة علي (ع) وشيعة ابي سفيان ان القرار الذي اتخذه السيد جعفر محمد باقر الصدر في العام 2010 يشبه القرار الذي اتخذه السيد مقتدى الصدر فكلاهما طلق السياسة بعد ان اختبرالاول شيعة السلطة في دولة القانون فكان الحكم الانسحاب واختبر الثاني التحالف الوطني فكان الحكم الانسحاب ايضا .

لاشك ان السيد بن جعفر محمد باقر الصدر ومقتدىمحمد محمد صادق الصدر لمسوا ان السلطة والسلطان في العراق سائرين نحو اعلاء وبناء صرح فرعونية وفرعون جديد وبالتالي فانهما سعتمد ان استراتيجية ودقيقة للتعامل مه هذا الواقع الفرعوني الجديد في العراق الجديد ، وهذا المرة بادوات الضد النوعي فالمستعمرين يريدون التامر على وضرب قواعد المهدي الشيعية بأدوات الضد النوعي (الشيعي) ومن خلال التحالف مع دولة اقليمية تستخدم البرلمانية في عملها السياسي – الديني ان المجتمع العراقي سيعاني المصاعب والمظالم بعد قرار السيدين جعفر الصدر ومقتدى الصدر وسيشبه المشهد ماحصل في العراق بعد اعدام الشهيد محمد باقر الصدر حيث صعد فرعون صدام الى القمة ومارس الموبقات وعض الشيعة اصابع الندم لانهم لم ينتبهوا الى ماحذر منه باقر الصدر ومحمد الصدر . لنعد الى الوراء قليلا وفي ذاكرتنا القريبة ماتطاول به مكتب المالكي على سماحة المجاهدين مقتدى الصدر والتي اتهمه فيها بالتضليل والتامر مع الاجنبي وقتل العراقيين وهدده بان هذه المرة الاخيرة وانه سيعتمد اجراءات قاسية جدأً ضده .. هذا ليس افتراء بقدر ماهي حقيقة الاناء الذي نضح به هؤلاء الذين ناصبوا  العداء للسيد الصدر وحركوا ابواقهم ومجالس اسنادهم لتشويه صورته في المقاهي الشيعية وتصويره بانه خان المذهب ولاندري من خان المذهب ! هل من بولاية بريمر الماسوني الامريكي ؟! وبسطوة البعثيين من رفاق  عفلق وصدام والدوري ! ام من هزمهم ّ !ان الاساءة التي تعرض لها السيد مقتدى الصدر كبيرة باعتبار انه واعي يعيش في مجتمع مضلل مخدوع يجري وراء الهة مزيفة خلقتها له الصهونية وأمريكا وغلفها بغلاف جميل براق اسمه شيعه علي (ع) وعلي منهم براء ... براء ... براء .

اننا نناشد باسم كل الخيرين من الشيعة الاصلاء والمثقفين والاكاديمين والاعلاميين والمهنيين وشيوخ العشائر الاصليين ونطالب سماحة السيد مقتدى الصدر بأن لايترك الساحة للمهزومين والادعياء والخونة ممن جاءوا على دبابات بريمر وعبد الله السعودي وحمد القطري واودرغان التركي .. اننا ندعوا العرب السنة الى ان يكون لهم مواقف واضح في هذه المرحلة الحساسة ولاسيما ازاء رمز وطني مثل سماحة المجاهد مقتدى الصدر الذي عرف بوقفاته الشجاعة وندعوا الاكراد والتركمان الى مواقف اصيلة تجاه قرار سماحته فالساحة العراقية وامل الفقراء المستضعفين في عراق بلد المقدسات سيتبدد اذا ما خلت والمسرح الاجتماعي من دور لال الصدر الكرام .. فهم كرام بفعلهم وعملهم سلوكهم وتضحياتهم وهم يقدمون ويبذلون ولاياخذون شيئا سوى الالم او الشهادة او الساءة والتطاول ..

والى العراقيين لاتكرروا ما اخطاتم به سابقاً مع محمد باقر الصدر ومحمد محمد صادق الصدر فالمؤمن لايلدغ من ذات الجحر مرتين .

لقد قالها محمد باقر الصدر ان مجابهة صدام والبعث مشروع الهي وقالها السيد مقتدى الصدر بأن سحب الثقة عن المالكي مشروع الهي وكلاهما وضع اليد على الجرح النازف للعراقيين !

 لاشك ان الاساءة الى الـ الصدر ممثلين بمحمد باقر الصدر ومحمد محمد صادق الصدر لاتختصر في التيار الصدري فقط وانما بحزب الدعوة برئاسة المالكي وخضير الخزاعي وابراهيم الجعفري ونحن نعلم ان الشهيد محمد باقر الصدر قد اتخذ قرار في عام 1972 بنفض يده من حزب الدعوة وكذلك فعل جعفر محمد باقر الصدر في 2010 والسيد محمد باقر الحكيم في 1982 والسيد مهدي الحكيم والسيد كاظم الحائري والسيد كمال الحيدري ولهذا فان معالجة الاساءة الـ الصدر ممثلة بالفساد السياسي يجب ان تقرن بقرار مماثل من سماحة السيد جعفر محمد باقر الصدر بسحب الشرعية من حزب الدعوة وادعائه بتمثيل والده وبذات الطريقه التي اعلنها وبلورها السيد مقتدى الصدر وان يلاحقهم قانونيا اذا ما ظلوا يرفعون صور باقرالصدر في مكاتبهم ويتناولونه في مؤتمراتهم ان التصفية وسحب الشرعية عن الساسة والاحزاب والشخصيات التي صعدت الى مسرح السياسة والمناصب باسم وسمعه الـ الصدر امر ضروري ومطلوب وحتمي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ العراق .

اننا نطالب بضرورة الابقاء على النشاط العقائدي والثقافي والاجتماعي للخط الصدري باعتبار انه خط شعوبي عقائدي يمارس ادوار محورية في المجتمع ومنطقة الشرق الاوسط الاسلامي  والعالم .

ان قرار سماحة السيد مقتدى الصدر يعد بمثابة "صعقة وصدمة " كبيرة اخذت وقعها على المسرح العراقي والاقليمي وهو لايختلف بذلك عن قرار عمه السيد باقر الصدر حينما تخلى عن حزب الدعوة الذي نسب اليه ولايختلف عن قرار والده باكمال درب الشهادة لاستاذه باقر الصدر من المتوقع ان خصوم السيد مقتدة الصدر في التحالف الوطني سيرتاحون لهذه القرار باعتبار انهم كانوا جزء في محاولة اضعاف خطة عبر الدفع بـ عدد من الشخصيات التي عملت في اطار  التيار للانشقاق منه وتشكيل حركات مثل اهل الحق وكتائب حزب الله وزجها في صدامات مع التيار والتطاول على السيد مقتدى ولايخف ان دولة القانون سيرتاح لهذا القرار كونه سيتيح المجال امام المالكي لولاية ثالثة ورابعة وخامسة وسادسة .. ومثله المجلس الاعلى وبقدر اقل ان الكذب والنفاق السياسي والاعلامي ودموع التماسيح التي ذرفها العديد من المحللين والسياسين والنواب على استقالة السيد مقتدى الصدر عن العمل السياسي كانت جليه وهم الذين كانوا يجرحون به صباح ومساء في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية .

 

 

ادوات مفيدة

آخر الأخبار
واع / ايران : إفراج جبل طارق عن ناقلة "أدريان دريا-1" ليس كافيا
واع / ترامب يبحث سبل فرض حصار بحري على فنزويلا
واع / اعتقال خمس اشخاص قاموا بإطلاق العيارات النارية في المثنى
واع / نائب: ضعف الاستثمار الدولي في العراق بسبب الاوضاع الامنية والاقتصادية غير المستقرة
واع / حكيم : يعد جمهور الزوراء بمستوى أفضل في بطولة الاندية العربية
واع / مباحثات عراقية- اوربية بشأن 800 عنصر من "داعش"
واع / الاعلام الرقمي: ضرورة تحديد معنى المواقع الالكترونية الوهمية التي وردت في بيان مجلس القضاء
واع / التحالف الدولي ينفذ عملية إنزال جوي استهدفت عائلة عراقية في ريف الحسكة
واع / صحة الكرخ تصدر توضيحا بشأن وجود عطلات بجهاز الناظور في مستشفى الكرامة
واع / صحف الاثنين تتابع موضوع المفتشين العموميين ومشروع قانون الموازنة للعام المقبل
"واع / اعتقال ضابط برتبة مقدم وستة منتسبين آخرين لاتهامهم بـ"الاستغلال الوظيفي
واع / العدل : اعتقال شخص يحمل هوية مزورة وينتحل صفة العمل في مكتب الوزير
واع / الاسايش: اعتقال شخص اقدم على قتل عامل بمحطة وقود وسرقة مبلغ مالي
واع / الرافدين يحذر المواطنين من عدم تسديد مابذمتهم من اقساط شهرية متأخرة
واع / المؤشر نيكي يرتفع 0.87% في بداية تعاملات بورصة طوكيو
واع / ظريف : العراق الآن هو شريكنا التجاري الكبير
واع / اسعار النفط ترتفع بعد تعرض منشأة نفط سعودية لهجوم من قبل انفصاليون يمنيون
واع / كهرباء البصرة تنفذ حملة لرفع كافة التجاوزات الحاصلة على الشبكة الكهربائية
واع / تعرض احد موظفي امانة بغداد لاعتداء شمال شرقي العاصمة
واع / ضبط مُوظَّفٍ في دائرة تقاعد النجف الأشرف لقيامه باختلاس مبالغ كبيرةٍ
واع / بالوثيقة ..النفط تصدر أمر وزاري بتوجيه عقوبات وإعفاء مسؤولين بالوزارة
واع / من هو الرئيس السوداني الجديد
واع / واشنطن : نجري محادثات جيدة جدا مع الحكومة الأفغانية
واع / بيانات تعقب السفن :ناقلة النفط الإيرانية غيرت وجهتها إلى كالاماتا باليونان
واع / الرئيس الامريكي يعلن عن تمسكه بنائبه بنس في الانتخابات القادمة
واع / طهران : أسطولنا مستعد لمرافقة الناقلة
واع / تركيا ترسل وحدات "كوماندوز" إلى الحدود مع سوريا
واع / الدنمارك تصف فكرة ترامب شراء غرينلاند بـ السخيفة
واع / ترامب يعلن موافقته بيع طائرات مقاتلة من طراز "إف-16" لتايوان
واع / سان جيرمان في فخ الخسارة أمام مضيفه رين
الأكثر شعبية